قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الاثنين، إن اجتماع وزراء الخارجية العرب تبنى كل القرارات التي رفعها المندوبون الدائمون، وسترفع القرارات للقادة العرب لاتخاذ القرارات اللازمة الأربعاء.
وأشار الصفدي خلال مؤتمر صحفي بختام اجتماع وزراء الخارجية العربية، إلى أن القمة ستؤكد على ضرورة العمل العربي المشترك للتعامل مع كل الأزمات.
وردا على سؤال حول نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، قال الصفدي إن "القمة العربية تؤكد على أن القدس الشرقية المحتلة عاصمة لفلسطين، وعلى رفض أي قرارات أحادية الجانب تؤثر على الوضع التاريخي للقدس".
وتابع الصفدي "القمة تؤكد على مرجعيات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل القائمة على حل الدولتين".
تنسيق مصري اردني
اجتمع وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم على هامش مشاركته في الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية التي تستضيفها حالياً المملكة الأردنية الهاشمية، مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، وذلك للتنسيق بشأن أعمال القمة العربية.
وأعرب الوزير شكري عن تقديره للجهود المبذولة من قبل الأردن لإنجاح القمة العربية، خاصة في ظل المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة، والتي تتطلب حواراً معمقاً ومزيداً من التنسيق والتشاور بين الدول العربية، منوهاً بكونها تمثل فرصة مواتية لبلورة رؤية عربية مشتركة للتحرك لإيجاد حلول حقيقية لأزمات المنطقة، بشكل يصون مؤسسة الدولة الوطنية في مواجهة مخاطر التفكك والإرهاب.
وتباحث الوزيران بشأن القضايا الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك المدرجة على جدول أعمال الاجتماع الوزاري والقمة، وفي مقدمتها مستجدات القضية الفلسطينية، حيث قام الوزير شكري بإطلاع نظيره الأردني على نتائج زيارته الأخيرة لواشنطن ولقائه مع أعضاء الإدارة الأمريكية فيما يخص مستقبل القضية الفلسطينية ومحورية حل الدولتين كشرط أساسي من أجل استئناف عملية المفاوضات الفلسطينية/الإسرائيلية، وفقاً للمرجعيات الدولية.
وفيما يتعلق بالأزمتين السورية والليبية، بالإضافة إلى الأوضاع في كل من اليمن والعراق، فقد توافقت الرؤى حول ضرورة استمرار الجهود الرامية إلى التوصل إلى حلول سلمية لهذه القضايا بما يحفظ وحدة وسيادة هذه الدول على أراضيها وينهي المعاناة الإنسانية لشعوبها.
وتم أيضاً التباحث حول القضايا التي ستتم مناقشتها خلال القمة العربية، وآليات دعم وتعزيز التشاور بين الدول العربية إزاء القضايا والأزمات الراهنة على الساحة العربية.
وأكد الوزير شكري أهمية استعادة زخم العمل العربي المشترك كإطار لمواجهة هذه التحديات، من خلال إعادة تفعيل العمل العربي المشترك والبناء على الثوابت والمصالح العربية المشتركة.
بند التضامن مع لبنان
أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية، في بيان صدر عنها بعد ظهر اليوم الإثنين، أن الدول الخليجية رفعت اليوم تحفظها عن بند التضامن مع لبنان، خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في العاصمة الأردنية عمان، وصدر القرار بالموافقة على بند التضامن بالإجماع.
وأفاد بيان الخارجية أنه "في ضوء الاتصالات التي أجراها وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في واشنطن مع عدد من نظرائه ومن بينهم وزراء خارجية الأردن والسعودية والبحرين، رفعت الدول الخليجية اليوم تحفظها عن بند التضامن مع لبنان خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في عمان وصدر القرار بالموافقة على بند التضامن بالإجماع".
وبدأ اليوم الإثنين، الاجتماع الوزاري التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة - في دورتها العادية 28 والتي ستعقد في عمان، خلال الفترة بين 31-29 مارس (آذار) الجاري في منطقة البحر الميت في الأردن، وترأس الأمين العام لوزارة الخارجية اللبنانية السفير شربل وهبة، وفد لبنان للمشاركة في هذا الاجتماع.