شهدت تونس العاصمة اجراءات امنية مكثفة بمناسبة احتضان البلاد لقمة عالمية للمعلوماتية ينتظر ان يحضرها أكثر من 60 زعيما عالميا ابتداء من يوم الاربعاء المقبل.
وتأتي الإجراءات الأمنية الصارمة تحسبا من أي "اعتداءات ارهابية" قد تقع خلال القمة العالمية لمجتمع المعلومات التي تسعى من خلالها الحكومة التونسية لإظهار الاستقرار الأمني والترويج لصناعة السياحة التي تمثل أول مورد للعملة الاجنبية. وانتشر الالاف من رجال الشرطة ومكافحة الشغب وآخرون بالزي المدني في مختلف شوارع العاصمة التونسية وضواحيها بشكل مكثف لضمان عدم وقوع أي اعتداءات خلال القمة التي تستمر ثلاثة أيام. واتخذت كل فنادق العاصمة ومنتجع الحمامات السياحي إجراءات وقائية كبيرة حيث تم تركيز الحواجز أمامها إضافة الى ضرورة إخضاع البعض الى التفتيش بالآلآت.
وينتظر أن يشارك نحو 60 زعيما عالميا ونحو 17 الف شخصية رسمية وعلمية ومن قيادات المنظمات المدنية في المرحلة الثانية لقمة المعلومات التي ينتظر ان تتصدر أعمالها مسألة الاشراف على الانترنت وتقليص الفجوة الرقمية وحرية تنقل المعلومات. ووضعت شرطة المرور حواجز تمنع وصول السيارات الى مقر القمة حيث يتم نقل الجميع في حافلات خاصة مسافة كيلومترين. وفي وسط العاصمة شددت قوات الامن اجراءات المراقبة والتدقيق في الهويات. وتتزامن هذه التشديدات الامنية غير المسبوقة مع تفجيرات هزت ثلاثة فنادق في العاصمة الاردنية عمان وخلفت ما لايقل عن 57 قتيلا واكثر من مئة مصاب. ووزعت السلطات البلدية في العاصمة على التجار مرسوما يقضي بمنع توزيع البضائع على المحال التجارية خلال النهار على ان يتم ذلك إبتداء من الساعة العاشرة مساء الى ساعات الفجر الاولى.
ومن جهة أخرى تقرر منح طلبة المدارس والجامعات عطلة خلال أيام انعقاد القمة الثلاثة تحسبا فيما يبدو لخروج مظاهرات طلابية احتجاجا على زيارة وفد اسرائيلي البلاد خلال القمة