احالة ملف العلاقة السورية اللبنانية الى القادة واعتذار زعماء العراق والامارات عن الحضور

تاريخ النشر: 27 مارس 2006 - 07:29 GMT

اختتم وزراء الخارجية العرب اجتماعاتهم التحضيرية للقمة التي تعقد يومي الثلاثاء والأربعاء في الخرطوم ورفعوا توصياتهم للقادة العرب لإقرارها. فيما اعتذز جلال طالباني وخليفة بن زايد عن الحضور

ترحيل القضايا العالقة الى قمة الرياض

ورحل الاجتماع الوزاري بعض القضايا إلى القمة المقبلة المقرر انعقادها في السعودية كقضية إقرار محكمة عدل عربية بعد ظهور خلافات بشأن جدواها في الوقت الراهن وتلبيتها لمتطلبات القرن 21.

الخلافات اللبنانية السورية امام القمة

فيما رحل وزراء الخارجية القضايا الخلافية إلى القادة ليبتوا فيها، خصوصا فيما يتعلق بملف العلاقات السورية اللبنانية بعدما فشل الوزراء في التوصل إلى توافق مع استمرار الخلافات بين البلدين. وأعرب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السوداني لام أكول عن تفاؤله بعقد قمة سورية لبنانية على هامش القمة.

وأشار إلى أن دور الجامعة العربية هو الحفاظ على إطار عربي لحل الخلاف بين سوريا ولبنان، موضحا أن هذا الدور سيستمر سواء اعترض هذا الطرف أو ذاك، في إشارة إلى التحفظات اللبنانية على دور الأمين العام للجامعة العربية في الأزمة مع دمشق، ومؤكدا أن القمة العربية ستؤكد على هذا الدور للجامعة العربية.

وفي نفس السياق قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم للصحفيين -قبيل الجلسة الصباحية أمس- إن المواضيع بين سوريا ولبنان لا تحل بالقمم، مشيرا إلى أنه التقى مع نظيره اللبناني فوزي صلوخ في أروقة الاجتماعات لكنه لم يلتق معه على انفراد. أما صلوخ فقال إنه لا توجد حرب بين سوريا ولبنان وإنما هناك أزمة، مشيرا إلى أن الحلول لهذه الأزمة موجودة.

العراق

وحول العراق قال موسى "إذا كانت قمة 67 هي قمة اللاءات فهذه القمة قمة نعم لمصالح الأمة العربية" وقال إن العالم العربي لا يسمح بأن يغيب في العراق، مشيرا إلى مصالح عربية هناك، وأكد أن الجامعة العربية ستوفد سفيرا وممثلا لها في بغداد في ظرف شهر واحد.

فلسطين

وتحدث أيضا عن تفعيل مبادرة السلام العربية التي أقرت في قمة بيروت عام 2002 والسعي لاستصدار قرار دولي بتبنيها من قبل مجلس الأمن الدولي أو الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ونفي في هذا الخصوص وجود أجندة عربية لمعاقبة السلطة والحكومة الفلسطينية القادمة بقيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

دارفور

وبشأن الوضع في دارفور أكد موسى أن القمة العربية ستدعم مهمة الاتحاد الأفريقي هناك مالا وعددا في ضوء ظهور بوادر نجاح للمفاوضات المنعقدة في أبوجا للتوصل إلى حل سلمي للقضية. من جانبه نفى وزير الخارجية السوداني أن يكون اجتماع الوزراء العرب قد تطرق إلى قرار مجلس الأمن الأخير المتعلق بدارفور لا من بعيد ولا من قريب، مؤكدا أن قرار مجلس الأمن لن يؤثر على توصيات القمة.