ونقلت صحيفة "النهار الجديد" الجزائرية في عددها الصادر اليوم الاحد عن "مصادر أمنية رفيعة" قولها إن "قوات الوحدات الخاصة بالجيش الوطني، نجحت في تفكيك شبكة إرهابية كبرى، وقتلت أربعة إرهابيين بارزين من أعضائها، كانوا مكلفين باغتيال الرئيس الجزائري فور وصوله إلى تلمسان، ومهاجمته خلال افتتاحه محطة مياه بالولاي."
وأضافت الصحيفة: "حسب المعلومات المتوفرة فإن قوات الجيش رصدت سيارة سياحية بناحية عين يوسف بدائرة الرمشي ولاية تلمسان ملك لولاية عين تموشنت القريبة من تلمسان حسب الترقيم، ويكون الإرهابيون قد سرقوا السيارة وغيروا ترقيمها حتى يصلوا إلى المكان الذي كان مقرراً فيه تنفيذ العملية التفجيرية على موكب الرئيس خلال زيارته لتلمسان التي تبدأ الأحد."
وتابعت الصحيفة: "لأن المركبة كانت محل رصد، فقد أطلقت قوات الجيش التي انتشرت بالولاية النار على من فيها مباشرة، بعد اقترابها من الطريق العام في نفس المكان المقرر في برنامج الرئيس للولاية، لتدشين مشروع تحويل المياه الصالحة للشرب من سد سكاك إلى تلمسان الكبرى ومشروع للغاز يستفيد منه 1800 أسرة."
وبحسب الصحيفة "تعد هذه المحاولة الثالثة التي يقوم فيها تنظيم القاعدة باستهداف مباشر لشخص بوتفليقة، حيث فجر انتحاري نفسة في موكب الرئيس بباتنة سنة 2007، مما أدى إلى مقتل العديد من المواطنين، ثم أحبطت قوات الأمن محاولة لاستهدافه بولاية وهران، وهذه المحاولة بتلمسان، وكانت أيضاً قوات الأمن قد أجهضت مخططاً لتفجير مقر رئاسة الجمهورية في شهر رمضان الماضي."