احباط محاولة لاغتيال الرئيس الافغاني في قندهار

منشور 25 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

اعلنت اجهزة الامن المحلية ان الشرطة الافغانية اعتقلت صباح الاحد في قندهار رجلا كان يستعد لالقاء عبوة ناسفة لدى مرور موكب الرئيس الافغاني حميد كرزاي. 

وقال المتحدث العسكري في الولاية عبد العلي ان "الشرطة اوقفت رجلا يحمل عبوة ناسفة في سوق شيكار تور (وسط المدينة) قرب طريق كان سيسلكها بعد وقت قصير موكب الرئيس كرزاي".  

واضاف ان "الرجل كان بعيدا عن الطريق وراء احد المنازل وكان ينتظر بالتأكيد معلومات من شركاء له في شأن موعد وصول الموكب". 

وكان كرزاي الذي يزور قندهار منذ السبت في طريق عودته من بلدته كرز الواقعة على بعد حوالى عشرين كيلومترا الى الجنوب من المدينة، حيث زار قبر والده. واوضح المصدر نفسه ان اعتقال الرجل تم قبل بضع دقائق من مرور الموكب الرئاسي. 

واكد قائد الشرطة في الحي صادق حلة هذه المعلومات. وقال ان "اجهزة الاستخبارات تستجوب حاليا الرجل ولم يتم العثور على شركائه".  

واشار الى انه كان يخفي معه عبوة ناسفة هي "قنبلة صغيرة او قنبلة يدوية". وردا على سؤال ، قال مصدر قريب من الرئاسة الافغانية طلب عدم كشف هويته، ان "حادثا صغيرا وقع فعلا"، موضحا ان الرئيس كرزاي غادر قندهار بشكل طبيعي ظهر اليوم وينتظر وصوله الى كابول بعد الظهر. 

ورفض المصدر الادلاء باي تعليق. 

وكان الرئيس الافغاني وصل الى قندهار في زيارة وسط اجراءات امنية مشددة، يرافقه وزيرا الخارجية عبد الله عبد الله وتنمية المدن غول آغا شيرزائي الحاكم السابق لقندهار.  

وطوال مدة زيارته، اغلقت الطرق المؤدية الى مقر الحاكم حيث اقام كرزاي في وسط المدينة الذي منعت حركة السير فيه وطوقه عسكريون اميركيون وافغان كانوا يقومون بدوريات وحلقت فوقه مروحيات اميركية. ولم تكشف تفاصيل زيارة كرزاي الى قندهار لاسباب امنية. 

يذكر ان قندهار، كبرى مدن الجنوب الافغاني، كانت معقلا لحركة طالبان الاصولية التي حكمت كابول الى ان طردها منها الجيش الاميركي في نهاية 2001. 

وكان كرزاي نجا في ايلول/سبتمبر 2002 من محاولة اغتيال في قندهار بينما كان يغادر مقر الحاكم حيث فتح حارس النار على سيارته. وقتل حينذاك اربعة اشخاص، بينهم منفذ العملية. 

مواضيع ممكن أن تعجبك