احتجاجات بعد مقتل رجل أسود بيد الشرطة الأمريكية

منشور 07 تمّوز / يوليو 2016 - 04:25
اطلقت شرطة لويزيانا فجر الثلاثاء النار على رجل اسود يبيع الاقراص المدمجة في محل صغير وقتلته
اطلقت شرطة لويزيانا فجر الثلاثاء النار على رجل اسود يبيع الاقراص المدمجة في محل صغير وقتلته

اطلقت شرطة لويزيانا فجر الثلاثاء النار على رجل اسود يبيع الاقراص المدمجة في محل صغير وقتلته، ما اثار تظاهرات احتجاجا على احدث فصول استخدام الشرطة العنف ضد مشبوهين سود.

 

واظهر فيديو التقطه شاهد وتم تداوله على الانترنت، شرطيان يطلبان من رجل اسود طويل القامة التمدد على الأرض في وقت مبكر الثلاثاء.


وبعد ان بقي واقفا، دفعه الضابطان الى سقف سيارة ومن ثم على الأرض. وبينما كانا يحاصرانه، سحب احدهما مسدسا واطلق عليه النار اربع مرات من مسافة قريبة.


وسمع في الفيديو صوت شاهد عيان يصرخ "هل أطلقوا عليه النار؟". كذلك، سمع صوت امرأة واحدة على الاقل تبكي مرددة عبارة "يا إلهي!".


وقالت شرطة باتون روج، عاصمة الولاية، ان الرجل يدعى التون سترلينغ (37 عاما)، وان اثنين من عناصرها رأياه في موقف سيارات قرب المتجر.


وحدث اطلاق النار الثلاثاء الساعة 12,35 بالتوقيت المحلي (04,35 ت غ) بعد أن تلقت الشرطة بلاغا من مجهول قال إنه تعرض للتهديد من رجل يحمل مسدسا، وفقا لبيان الشرطة.


واضافت الشرطة على فيسبوك ان "مشادة بين سترلينغ وضابطي الشرطة تلت ذلك. وقتل سترلينغ خلال المشادة في مكان الحادث".
واشارت الى ان الضابطين المتورطين في الحادث أعطيا إجازة إدارية، وهو إجراء روتيني خلال اجراء التحقيق.


وقال مكتب التحقيقات في باتون روج ان سترلينغ قتل بطلقات نارية عدة في الصدر والظهر، وفق ما نقل تلفزيون "دبليو اي اف بي".


وذكرت تقارير إخبارية ان كاميرات كانت مثبتة في لباس الضابطين، لكن الشرطة اوضحت انها سقطت خلال المواجهة.


واضافة الى الفيديو الذي التقطه شاهد العيان، التقطت كاميرا المراقبة في المتجر وكاميرا احدى الدوريات مشاهد لإطلاق النار، بحسب ما قالت ممثلة ولاية لويزيانا دنيز مارسيل لوسائل الاعلام بعد ان اطلعها قائد الشرطة على المعلومات المتوافرة.


وبعد حادثة اطلاق النار، نظم 11 شخصا بينهم اقارب سترلينغ واصدقاؤه احتجاجا امام المتجر، وقطع بعضهم الطرق، بحسب صحيفة "ذي ادفوكيت".


وحمل هؤلاء لافتات هاتفين "حياة السود مهمة" و"إرفع يديك، لا تطلق النار". وكتب على بعض اللافتات "العدالة لالتون" و"العدالة لبائع الاقراص".


واضافت مارسيل "قلت لقائد (الشرطة) ان عليه ان يكون شفافا في هذه المسألة، لأنه كما ترون فإن الامور تخرج عن السيطرة. من الواضح ان الناس غاضبون ويريدون الشفافية".

واعتبر ادموند جوردان، وهو محام يمثل اسرة سترلينغ، ان اطلاق النار كان غير مبرر على الاطلاق.


وقال لشبكة "سي ان ان" "اطلق ضابط شرطة طلقتين وبدا أنه توقف لبعض الوقت، ومن ثم عاد وأطلق عليه النار مرتين أخريين. ولا أعتقد أن هناك ما يبرر أيا من تلك الطلقات، لكنني اتساءل لماذا توقف (عن اطلاق النار) كل هذا الوقت ومن ثم اطلق النار مرتين".


واضاف جوردن ان سترلينغ كان يبيع الأقراص المدمجة بإذن من صاحب المتجر.

مواضيع ممكن أن تعجبك