احتجاجات جديدة للسترات الصفراء

تاريخ النشر: 13 أبريل 2019 - 04:42 GMT
 يتعين على ماكرون أن يعلن تدابير "قوية" كما تقول السلطة التنفيذية
يتعين على ماكرون أن يعلن تدابير "قوية" كما تقول السلطة التنفيذية

تظاهر آلاف من محتجي "السترات الصفراء" من جديد للسبت الـ22 على التوالي في فرنسا خصوصا في مدينة تولوز، فيما يرتقب أن يكشف الرئيس إيمانويل ماكرون في الأيام المقبلة خلاصات من المفترض أن تنهي أزمة مستمرة منذ خمسة أشهر.

والتراجع في التحرك الذي لوحظ الأسبوع الماضي، يتأكد على ما يبدو، خصوصا في باريس من خلال مسيرة ضمت مئات الأشخاص.

أما تولوز، "العاصمة" المعلنة للتحرك الوطني، فقد بدأ أكثر من ألف محتج بالتظاهر ظهرا. وأظهرت صور وقوع مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن التي استخدمت خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لمواجهة محتجين.

وتشهد مدن أخرى بينها مرسيليا وغرينوبل وليل تجمعات للسترات الصفراء.

وصدر قانون الشهر الماضي في سياق مكافحة العنف الذي تفجر خلال تظاهرات "السترات الصفراء" منذ بداية الحركة. لكن المجلس الدستوري فرض رقابة جزئية عليه.

وبعد أكثر من شهرين من "النقاش الوطني"، يتعين على ماكرون أن يعلن تدابير "قوية" كما تقول السلطة التنفيذية، لمحاولة طمأنة الحركة الاجتماعية التي نشأت في الأصل بعد زيادة الضرائب. ولم تكشف الرئاسة موعد صدور البيان وصيغته.

وطرحت خيارات عدة، مثل إلغاء أو إصلاح المدرسة الوطنية للإدارة، المخصصة لتدريب النخبة في الدولة، وإلغاء امتيازات الرؤساء والوزراء السابقين، وأخذ الورقة البيضاء خلال التصويت في الاعتبار، وخفض عدد النواب.