احتجاجات عنيفة في افغانستان على تدنيس القرآن

تاريخ النشر: 11 مايو 2005 - 09:27 GMT
البوابة
البوابة

قتل شخص وأصيب حوالي خمسين آخرين بجروح في احتجاجات عنيفة في أفغانستان إثر معلومات صحفية عن قايم جنود اميركيين بتدنيس القرآن في قاعدة غوانتانامو بكوبا.

وقال لائق أحمد كبير الأطباء في المستشفى العام في مدينة جلال أباد (شرق افغانستان وكالة الصحافة الفرنسية "سجلنا 47 جريحا وقتيلا واحد في المستشفى، ووصلت سيارة إسعاف أخرى للتو إلى المكان " .

وقال شهود عيان ان الشرطة اطلقت النار على حشد المحتجين، بينما قالت مصادر أمنية غربية "ان الحشد أضرم النار في العديد من مكاتب وكالات المساعدة ، بما فيها منظمة الأمم المتحدة للطفولة".

وتحقق السلطات الأميركية في تقارير صحافية نشرتها مجلة "نيوزويك" تحدثت عن تدنيس محققين أميركيين في قاعدة غوانتنامو للقرآن.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية طلب عدم الكشف عن اسمه إن البنتاغون يحقق في هذه التقارير التي أثارت غضب باكستان وهي حليف قوي للولايات المتحدة في الحرب على "الإرهاب".

ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كاسي التعليق على هذا التحقيق، مشيرًا إلى أن المزاعم بشأن هذه القضية خطيرة جدًا ويجب النظر بها.

وأكد أن الإساءة لأي كتاب مقدس أمر يستحق الشجب ولا يتماشى مع السياسات والممارسات الأميركية.

وكانت باكستان عبرت عن قلقها العميق لواشنطن بعد نشر المجلة تقريرها الذي تحدث عن قيام المحققين بوضع نسخ من القرآن في مراحيض المعتقل الذي يحتجز فيه متهمون بالانتماء للقاعدة.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان إن مسؤولين أميركيين أكدوا أن من قاموا بالتدنيس المذكور سيتم محاسبتهم بعد أن يجرى التحقيق في الأمر على النحو الصحيح وتحديد المسؤولية.

وتسود حالة من الغليان الشعبي الشديد في باكستان بشأن التقرير.

وأصدرت الجمعية العامة وهي المجلس الأدنى في البرلمان قرارًا يشجب تدنيس القران الكريم ويطالب عددًا من النواب باعتذار من الولايات المتحدة.

وتحتجز الولايات المتحدة أكثر من 500 سجين اعتقلوا في حربها على ما تسميه الإرهاب في قاعدتها البحرية بكوبا. والكثيرون من هؤلاء اعتقلوا في أفغانستان بعد إطاحة القوات التي قادتها واشنطن بحركة طالبان من السلطة أواخر عام 2001.