خبر عاجل

احتجاجات في المغرب ضد التطبيع.. والملك محمد السادس: ندعم السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2021 - 08:49 GMT
محتجون مغاربة
المحتجون رددوا هتافات تطالب بوقف التطبيع، ودعم القضية الفلسطينية

شهدت مدن مغربية أمس الاثنين، تظاهرات احتجاجية منددة بالتطبيع مع "اسرائيل"،وذلك بعد أيام من زيارة وزير الدفاع الاسرائيلي بيني غانتس ل"الرباط"، وتوقيع مذكرة تفاهم للتعاون الدفاعي بين البلدين.

وشارك مئات الناشطين من حقوقيين ومواطنين في التظاهرات التي دعت إليها "الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع"، مرددين هتافات مطالبة بوقف التطبيع مع "كيان الاحتلال" ودعم القضية الفلسطينية.

ملك المغرب

وعلى الرغم من الاحتجاجات المنددة بالتطبيع، قال العاهل المغربي الملك محمد السادس إن بلاده ستستثمر "مكانته وعلاقاتها المتميزة" مع كل الأطراف لتوفير ظروف استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين

ودعا الملك محمد السادس -في رسالة إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه غير القابلة للتصرف التابعة للأمم المتحدة- المجتمع الدولي إلى "مساعدة الطرفين (الفلسطيني والإسرائيلي) على بناء أسس الثقة، والامتناع عن الممارسات التي تعرقل عملية السلام"، وفق الرسالة التي نشرتها وكالة الأنباء المغربية بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

أدانة شعبية

وردد المحتجون هتافات تطالب بوقف التطبيع، ودعم القضية الفلسطينية، منها: "التطبيع خيانة"، و"ناضل يا مناضل.. ضد التطبيع ضد الصهيون"، و"إدانة شعبية.. الأنظمة العربية".

وقالت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، في بيان لها، إنها ترفض أن "يكون المغرب مطية للكيان الصهيوني لتحقيق مشاريعه التوسعية في منطقة المغرب الكبير".

ودانت زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس للرباط بين 23 و25 نوفمبر الجاري، وأعربت الجبهة عن رفضها لأي تعاون مع أعداء الشعب الفلسطيني، والذي يشكل خطورة مدمرة على المغرب والمنطقة برمتها.

وبمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، في 29 نوفمبر سنويا، دعا رئيس "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين" عبد القادر العلمي، "الشعب المغربي، وكل قواه المدنية والحزبية والنقابية والحقوقية والطلابية والنسائية ومنابر الإعلام، إلى إعلان التعبئة العامة الطويلة الأمد لمواجهة الاختراق التطبيعي التخريبي".

واعتبر العلمي، خلال مؤتمر صحفي في الرباط، أن استقبال المغرب لوزير الحرب الإسرائيلي هو مساهمة في إضفاء "المشروعية على جرائمه وجرائم كيانه" بحق أهل القدس وفلسطين.

وتابع أن التطبيع مع إسرائيل "لا يسيء فقط إلى قضية فلسطين، بل ويهدد المغرب وجوديا ويستهدف وحدته الترابية وتماسك مجتمعه وأمنه واستقراره".