احتجاجات وقطع طرق بلبنان إثر تراجع قياسي لليرة

منشور 26 حزيران / يونيو 2021 - 03:39
احتجاجات وقطع طرق بلبنان إثر تراجع قياسي لليرة

يأتي الانهيار الإضافي لليرة، في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان منذ نحو عام ونصف.

جدد محتجون لبنانيون السبت، قطع طرق رئيسية في العاصمة بيروت ومدن أخرى شمالي وجنوبي البلاد، بعد هبوط قياسي لليرة أمام الدولار.

وشهدت بيروت قطع محتجين طرقا عديدة، لا سيما عند المدينة الرياضية، وساحة الشهداء وسط العاصمة، ومستديرة الجندولين باتجاه السفارة الكويتية.

وأفاد شهود عيان بأن محتجين قطعوا طريق الجاموس في الضاحية الجنوبية لبيروت بالإطارات المشتعلة، تنديدا بارتفاع سعر صرف الدولار أمام الليرة.

وسجلت العملة المحلية، السبت، مزيدا من الهبوط في تعاملات السوق الموازية، ليتخطى سعر الدولار الواحد 17 ألفا و500 ليرة، مقابل 1507 ليرات رسميا.

ويأتي الانهيار الإضافي لليرة، في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد منذ نحو عام ونصف، وسط تعثر تأليف حكومة جديدة بسبب الخلافات السياسية.

وفي البقاع غربا، وللأسباب ذاتها، أغلق محتجون طرقا عدة في شتورا عند مفرق المرج، وسعدنايل وتعلبايا وجديتا العالي.

وردد المحتجون هتافات تندد بالهبوط القياسي لليرة في ظل ظروف معيشية صعبة في البلاد.

جنوبا، قطع محتجون السير على (طريق) الأوتوستراد عند مفرق برجا بالاتجاهين، وأوتوستراد صيدا صور محلة أنصارية، استنكارا لتردي الأوضاع المعيشية، وارتفاع سعر صرف الدولار، وارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية بشكل جنوني.

صنّف البنك الدولي الأزمة في لبنان ضمن أصعب ثلاث أزمات سجلت في التاريخ منذ أواسط القرن التاسع عشر.

وفي صيدا (جنوب)، وقع إشكال بين محتجين وعناصر من الجيش عند ساحة الشهداء في المدينة، بعد محاولة الأخير فتح الطريق، وفق شهود عيان.

وأسفر الإشكال عن إصابة 5 متظاهرين، مع توقيف الجيش 3 محتجين، دون معرفة طبيعة الإصابات على الفور، بحسب الشهود.

ومطلع حزيران/ يونيو الجاري، صنّف البنك الدولي الأزمة في لبنان ضمن أصعب ثلاث أزمات سجلت في التاريخ منذ أواسط القرن التاسع عشر.

ومنذ أواخر 2019، يعاني اللبنانيون أزمة اقتصادية طاحنة غير مسبوقة أدت إلى انهيار قياسي في قيمة العملة المحلية مقابل الدولار، فضلا عن شح في الوقود والأدوية، وانهيار قدرتهم الشرائية.


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك