وقالت جماعة معنية بالدفاع عن حقوق الاعلاميين ان تسعة صحفيين كانوا بين من اعتقلوا اثناء المظاهرات من اجل تحسين الخدمات العامة في كردستان وقالت ان قوات الامن ألقت باللوم على وسائل الاعلام في تدبير الاحتجاجات.
وقال مرصد الحريات الصحفية الذي مقره بغداد ان الاسبوع الماضي شهد وقوع عدة انتهاكات بحق صحفيين اثناء أدائهم لعملهم في مدينة السليمانية.
وقال المرصد ان خمسة صحفيين اعتقلوا اثناء مسيرة مؤلفة من نحو ألف شخص في السليمانية المدينة الرئيسية بكردستان يوم الاحد. وافرج عن غالبية الصحفيين المحتجزين منذ ذلك الحين ولكن ما زال اثنان رهن الاعتقال.
ويسود كردستان التي تتمتع بشبه حكم ذاتي الهدوء مقارنة ببقية العراق حيث يؤدي العنف الطائفي وعنف المسلحين الى مقتل مئة في اليوم في المتوسط ولكنها لا تخلو من التوتر.
وخرج الاف الاشخاص الى الشوارع في الاسبوع الماضي للمطالبة بتحسين الخدمات العامة مثل امدادات الكهرباء وتحول العديد من هذه المظاهرات الى العنف.
وقالت مصادر المستشفى ان شخصا قتل بالرصاص يوم الاثنين الماضي كما اصيب 20 اخرون في اشتباكات مع قوات الامن اثناء مسيرة لالفي شخص في دربنديخان جنوبي السليمانية. وقالوا ان تسعة اخرين اصيبوا يوم الاربعاء اثناء مظاهرة في كالار التي تقع ابعد منها باتجاه الجنوب.
ويعد سوء الخدمات الاساسية مصدرا للاحباط العميق بين السكان في انحاء العراق منذ غزت قوات تقودها الولايات المتحدة البلاد للاطاحة بالرئيس صدام حسين قبل اكثر من ثلاث سنوات.