اخلاء مدارس بلدة دامارتان حيث يحتجز الاخوان كواشي رهائن(بث مباشر+صور)

منشور 09 كانون الثّاني / يناير 2015 - 09:21

البوابة 

 

-بدأت السلطات في اخلاء المدارس في بلدة دامارتان جويل في شمال فرنسا حيث تطوق الشرطة الاخوين كواشي.

 

ويعتقد أن الرجلين يحتجزان رهينة على الأقل في البلدة.

 

وهناك نحو 1000 طفل ينتظمون في مدارس دامارتان جويل التي تقع على بعد أقل من 50 كيلومترا شمال شرقي باريس.

 

وقال تييري شيفالييه نائب رئيس بلدية دامارتان جويل لرويترز "أخلوا بالفعل أقرب مدرسة لمكان احتجاز الرهينة وسيخلون حاليا المدارس الأخرى." وأضاف أن دور الحضانة والمدارس الابتدائية سيكون لها الأولوية

- اعلن مصدر امني فرنسي ان عدد الرهائن المحتجزين داخل متجر الاطعمة اليهودي في باب فنسان 6 اشخاص، وليس خمسة كما اعلن سابقا.

- وزعت الشرطة الفرنسية صور حياة بومدين واميديه كوليبالي، وقالت انهم جزء من خلية ارهابية مع الاخوين كواشي . وان اميديه هو من يحتجز الرهائن في المتجر اليهودي.

- قالت الشرطة انها تمكنت من التعرف على هوية محتجز الرهائن في المتجر اليهودي اسمه "اميديه" وهو فرنسي من اصول افريقية، وهو معروف لدى الشرطة، وهو على صلة بالاخوين كواشي. وهم جء من خلية ارهابية مكونة من اربعة اشخاص.

- قالت وكالة الصحافة الفرنسية ان شخصين على الاقل قتلى واصيب عدد اخر خلال عملية احتجاز الرهائن في متجر لبيع اطعمة "الكوشير" اليهودي. في باب فنسان شرق باريس

- افادت انباء جديدة، ان عدد الرهائن المحتجزين في متجر لبيع طعام "الكوشير" اليهودي في منظقة باب فنسان شرق باريس هم 5 رهائن، وكانت مصادر اعلامية تحدثت في البداية عن رهينة واحد، هو صاحب المتجر.

- جرح شخص على الاقل خلال عملية احتجاز الرهائن الجديدة.

- انباء تشير ان الى ان محتجز الرهائن هو نفسه الذي نفذ هجوم مونت روج وقتل شرطية. 

- ونقلت فرانس 24 عن وسائل اعلام فرنسية قولها ان محتجز رهائن متجر "الكوشير" اليهودي يحمل سلاح كلاشينكوف، وسلاحا اخر، وطالب الشرطة بعدم قتل وبفك الطوق الامني المفروض عن الاخوين كواشي في شمال شرق باريس حيث يتحصنان في مطبعة محتجزين رهينة واحدة على الاقل.

-قالت الشرطة ان المشتبه بهما الشقيقين سعيد وشريف كواشي يحتجزان رهائن في بلدة "دامارتان جوبل" داخل مطبعة صغيرة، 40 كلم شمال شرق باريس، على بعد 7,5 كلم من مطار شارل ديغول الدولي.

- فيما لا تزال قوات الشرطة الخاصة تطوق المطبعة حيث يحتجز الشقيقين كواشي رهائن، اعلنت الشرطة عن بدء اتصال معهما.

- وارسلت الداخلية فريقا تفاوضيا الى المكان.

-اكد المتحدث باسم وزير الداخلية الفرنسي ان الأولوية لإجراء حوار مع المشتبه بهما.

- قناة الـ"سي أن أن" فقد اعلنت ان الأخوين كواشي تحدثا الى الشرطة الفرنسية عبر الهاتف وأكدا: "نريد أن نموت شهداء".

- نقلت "فرانس 24" عن مصدر امني قوله ان تبين للشرطة وجود صلة بين الاخوين كواشي ومنفذ الهجوم في "مونت روج" الذي قتلت فيه شرطية واصيب رجل اخر.

- انتقل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند من قصر الاليزية الى مقر وزارة الداخلية.

- شكل الرئيس هولاند خلية ازمة لمتابعة مطاردة الاخوين برئاسته.

- تحليق كثيف للمروحيات في المنطقة اثر على حركة الطائرات في مطار شارل ديغول

- اكد متحدث باسم وزير الداخلية الفرنسية، ان الشخصين محتجزي الرهائن داخل المطبعة هما الشقيقين سعيد وشريف كواشي المشتبه بهما في تنفيذ الهجوم على مجلة "شارلي إبيدو". 

-الشرطة تاكدت من هوية الشقيقين بعد ان ابلغت عنهما صاحبة السيارة التي سرقاها وفرا بها.

-قال وزير الداخلية برنار كازانوف للصحفيين في باريس "لدينا دلائل على وجود الإرهابيين اللذين نريد القبض عليهما."

وأضاف "تجري عملية الآن في دامارتان جويل." وقال إن عمليات أخرى ستجري خلال "الساعات القادمة .. الدقائق القادمة."

وتبعد بلدة دامارتان جويل 40 كيلومترا عن المنطقة التي كانت الشرطة تتعقب فيها المشتبه بهما الخميس.

ودوى إطلاق نار في البلدة في وقت سابق وصرح مصدر بالشرطة بأنه يجري تعقب سيارة على طريق إيه2 القريب.

- الشقيقان: سعيد كواشي، 34 عاما وشريف كواشي، 32 عاما، فرنسيان من اصل جزائري هما المشتبه بهما في تنفيذ الهجوم على مجلية "شارلي إبيدو" الاربعاء الذي اسفر عن مقتل 12 شخصا. 

- كان مع المشتبه بهما شخص اخر: حميد مراد، 18 عاما سلم نفسه للشرطة ساعات بعد الهجوم على المجلة الفرنسية.

نفى المدعي العام في باريس تقريرا إذاعيا ذكر أن شخصا واحدا على الأقل قتل في تبادل لإطلاق النار قبل احتجاز رهينة في المنطقة صناعية لببلدة دامارتان جويل.

 وطوقت الشرطة البلدة الشمالية التي شوهد المشتبه بهما في الهجوم على صحيفة شارلي إبيدو فيها بعد ملاحقة واسعة النطاق في منطقة غابات قريبة.

وكانت إذاعة (ار.تي.ال) قالت إن شخصا واحدا على الأقل قتل وأصيب آخرون في تبادل لإطلاق النار.

- نقلت فرانس 24 عن الشرطة قالت ان شخصين قتلا و جرح 200 اخرون في تبادل لاطلاق النار مع محتجزي الرهائن في منطقة "دمارتان اون غول" شمال شرق باريس. نفي لاحقا

- الشرطة تحاصر مكان احتجاز الرهائن

- وقالت وسائل اعلام ان الرهائن احتجزوا داخل مطبعة صغيرة.

- وفي قوت لاحق قالت الشرطة ان المشتبه بهما في عملية "شارلي إبيدو" سرقوا سيارة نوع "بيجو" وفرا بها الى بلدة تقع 40 كلم شمال شرق باريس، ثم تخلوا عنها عندما شاهدوا حاجزا امنيا على الطريق. 

نقلت "رويترز" عن مصدر كبير بالمخابرات اليمنية الجمعة إن سعيد كواشي زار اليمن في 2011 حيث التقى برجل الدين أنور العولقي.

وأضاف المصدر أن كواشي أقام في اليمن عدة شهور عام 2011 لإجراء دراسات إسلامية لكن لا توجد معلومات مؤكدة عما إذا كان قد تلقى تدريبا على يد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أحد أنشط فروع القاعدة في العالم.

- لم تحدد الشرطة عدد الرهائن، لكن يعتقد ان رهينة واحدة

- وزير الداخلية الفرنسي قال انه تجري الان عملية مطاردة للمشتبه بهم في هجوم "شارلي إبيدو" في شمال شرف باريس

- صرح رئيس الوزراء الفرنسي بان بلاده في حرب مع الارهاب وليست في حرب "ضد دين".

- أشاد تنظيم الدولة الاسلامية، داعش، منفذي الهجوم الذي وقع على صحيفة شارلي إبيدو ووصفهم "بالجهاديين الأبطال".

وقال داعش في بيان مقتضب في نشرتها الصوتية اليومية التي بثت على تويتر ومنتديات جهادية الخميس.

"لقد ثأر أسود الاسلام لنبينا. هؤلاء هم أسودنا. هذا هو أول الغيث.. والقادم أسوأ." وقالت ان الجهاديين الابطال قتلوا 12 صحفيا وأصابوا عشرة آخرين من العاملين في الصحيفة.

- الرئيس الفرنسي فرانس هولاند يدعو الى الوحدة، ويقول فرنسا في محنة وتحت الصدمة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك