قالت عائلات تونسية الثلاثاء إن فصائل مسلحة اختطفت عشرات التونسيين في مدينة صبراتة الليبية للمطالبة بإطلاق سراح مسؤول محلي ليبي قالت إنه اعتقل في تونس قبل أيام.
وقال المجلس البلدي بمدينة صبراتة الليبية إن حسين الذوادي عضو المجلس ومرافقا له اعتقلا يوم السبت في مطار تونس بينما كانا يستعدان للمشاركة في ملتقى تنظمة الأمم المتحدة. ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من الحكومة التونسية.
وقالت ابنة أحد المخطوفين في ليبيا ويدعى الصادق البناني "تحدثنا مع المختطفين عبر الهاتف وأبلغونا أنهم لن يطلقوا سراح والدي وباقي المحتجرين إلا متى أطلق سراح المسؤول الليبي المعتقل في تونس وأنا أناشد السلطات التدخل."
وأكد مصطفى عبد الكبير وهو ناشط حقوقي اعتقال عشرات التونسيين بشكل عشوائي في صبراتة وقال إن المختطفين يطالبون بإطلاق سراح عضو المجلس البلدي بصبراتة.
وهاجم مسلحون مقر القنصلية التونسية في ليبيا هذا العام واختطفوا عشرة دبلوماسيين وأطلقوا سراحهم بعد ذلك لكن تونس قررت بعد الحادث إغلاق قنصليتها في ليبيا.
في سياق متصل، أكدت مصادر محلية في صبراتة أن مسلحين تابعين لقوات فجر ليبيا، الموالية للمؤتمر الوطني العام في طرابلس، احتجزوا عشرات العمال التونسيين في المدينة.
وذكرت المصادر للاناضول، طالبة عدم الإفصاح عن هويتها، “إن مسلحين موالين للمجلس البلدي بصبراتة قاموا مساء أمس الإثنين وفجر اليوم بمداهمة مساكن بالمدينة يقطن بها عمال تونسيون واقتادوهم إلى أماكن غير معروفة داخل صبراتة”.
من جهة أخرى، رفض مسؤولون بالمجلس البلدي بصبراتة تأكيد أو نفي خبر احتجاز العمال التونسيين بالمدينة، بعد محاولة مراسل “الأناضول” الحصول على تعليق منهم حول الحادثة.
ويذكر أن السلطات التونسية أوقفت السبت الماضي، رئيس المجلس البلدي لمدينة صبراتة حسين الذوادي الذي كان في زيارة لتونس دون الإفصاح عن أسباب التوقيف، بحسب ما أكدت مصادر في المجلس البلدي لصبراتة، ودون أن يصدر عن تونس أي تعليق حول الأمر حتى صباح الثلاثاء.
وتقع مدينة صبراتة غربي العاصمة طرابلس بـ(70 كم) وتخضع لسيطرة المؤتمر الوطني العام.