احترقت مروحية اميركية بالكامل حسب ما افاد بيان رسمي فيما نجا وزير الصناعة من محاولة اغتيال وجدد الطالباني والبرزاني بعودة الاكراد الى كركوك
احتراق مروحية
أعلنت مصادر عسكرية أميركية أن مروحية تابعة للقوات الأميركية العاملة في العراق احترقت على الأرض، بالقرب من معسكر الرمادي، وتحطمت بشكل تام.
احتراق مروحية
وأوضح بيان عن مركز المعلومات الصحفية أن طاقم الطائرة وهي من طراز شينوك CH-47، وجميع من كان عليها غادروها على الفور ولم يصب إلا فرد من الطاقم بجروح طفيفة. ووفقا للبيان الذي نقلته شبكة سي ان ان الاميركية فإن المروحية كانت تقوم "بعمليات إعادة تموين معتادة" حينما اندلعت فيها النيران. ويجرى حاليا التحقيق في أسباب الحادث.
نجاة وزير الصناعة
كما نجا وزير الصناعة العراقي أسامة النجفي من هجوم استهدف سيارته في وقت متأخر من السبت، وأسفر عن إصابة أربعة من حراسه الشخصيين بجروح مختلفة.
وأسفر آخر انفجارين استهدف كافتيريا يؤمها رجال الشرطة في الحلة، جنوبي بغداد، عن مقتل ثمانية من أفراد قوى الأمن وإصابة 36 آخرين بجروح.
ووقع الانفجاران في الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي وبفارق زمني قليل، فقد فجر انتحاري نفسه داخل الكافتيريا، فيما فجر آخر نفسه خارجها، وذلك بهدف إحداث أكبر عدد من القتلى.وكان 12 عراقيا لقوا مصرعهم وأصيب 22 آخرين في انفجار انتحاري وقع صباح السبت في مركز لتجنيد أفراد الشرطة العراقيين بالقرب من ميدان النسور غرب بغداد، وفقا للمصادر الأميركية ومصادر الشرطة العراقية.
الاكراد يطالبون بالعودة لكركوك
الى ذلك أكد الرئيس طالباني وهو الزعيم الكردي ورئيس إقليم كردستان العراق البرازاني على ضرورة تمكين الأكراد من العودة إلى كركوك. أؤلئك الذين الذين طردهم صدام حسين من كركوك على الفور وليس بعد المصادقة على الدستور الجديد.
وقال طالباني للصحافيين خلال مؤتمر صحافي مشترك مع البرازاني في مدينة دوكان إنه سيطالب باسم الشعب الكردي وباسم مسعود البرازاني بتطبيق المادة 58 على الفور. وبموجب هذه المادة من قانون إدارة الدولة الساري المفعول حتى إقرار الدستور النهائي ينبغي على الحكومة أن تسمح للسكان الذين طردوا من كركوك بالعودة إليها أو الحصول على تعويضات عادلة ضمن مهلة زمنية منطقية، وان تسمح للذين استقروا فيها بإيجاد أرض في مسقط رأسهم الأصلي ويبرز هذا الموقف الخلافات القوية في وجهات النظر بين الأكراد والشيعة. فقد كان رئيس الوزراء الشيعي إبراهيم الجعفري قد صرح في الأسبوع الماضي بان مسألة مدينة كركوك النفطية معقدة وقد يستغرق حلها وقتا طويلا.
وقال طالباني إن على حكومة الجعفري أن تطبق المادة 58 على الفور، مشددا على وجوب أن تخصص الحكومة أموالا لمساعدة الأكراد والشيعة على الاستقرار مجددا.
ولم يوضح الزعيمان الكرديان ماذا يعتزمان القيام به في حال لم تتحقق مطالبهما