احتلال مقر محافظة خانيونس وحرق مخفر بالزوايدة وباول الى المنطقة للترويج لفك الارتباط

منشور 24 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

احتلت مجموع من كتائب شهداء الاقصى مقر محافظة خانيونس لبضع ساعات، بينما اضرم مجهولون النار في مخفر للشرطة في بلدة الزوايدة، وذلك في تواصل للتظاهرات العنيفة المطالبة بالاصلاح.ياتي هذا بينما يصل وزير الخارجية الاميركي كولن باول للمنطقة هذا الاسبوع للترويج لخطة فك الارتباط.  

واقتحم نحو 20 مسلحا من كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، مقر محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة واحتلوه لمدة عدة ساعات.  

وبدا ان الحادث جاء في تواصل مع الاحتجاجات العنيفة التي اندلعت الاسبوع الماضي عقب تعيين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ابن شقيقه المتهم بالفساد اللواء موسى عرفات مديرا للامن في قطاع غزة.  

وكانت احداث غزة قد تسببت في ازمة سياسية في رام الله قدم معها رئيس الوزراء احد قريع استقالته ليعود عنها لاحقا بعدما وافق عرفات على منحه كامل الصلاحيات الامنية التي نص عليها القانون الاساسي (الدستور).  

وجاء إنهاء احتلال مقر المحافظة في خانيونس بعد استجابة السلطة الفلسطينية لمطلبهم بإعادتهم الى عملهم فى الأجهزة الأمنية الفلسطينية وإعادة صرف رواتبهم.. بعد اتصال أجراه محافظ خانيونس مع الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات.  

واعلن مسؤول في كتائب "شهداء لاقصى" عرف عن نفسه باسم ابو احمد "نطالب باعادة 52 من افراد فتح المناضلين الذين يعملون في اجهزة امنية وتم ترقين قيودهم (فصلهم)الى اشغالهم".  

واضاف "نطالب بالاصلاحات التي يتمناها الشعب الفلسطيني وبطرد المفسدين، والغاء تعيين (اللواء) موسى عرفات" مديرا للامن العام في قطاع غزة. وتابع "لن نسمح لاي شخص بقمع الانتفاضة بدعوى الامن الداخلي".  

واضاف ابو احمد "سنواصل خطوتنا الى حين تحقيق مطالبنا"، رغم تأكيده ان اتصالات جرت معهم من قبل مسؤولين في الاجهزة الامنية بناء على تعليمات من الرئيس ياسر عرفات لانهاء هذا الاحتجاج.  

واوضح شهود عيان ان قرابة عشرين مسلحا غالبيتهم من الملثمين قاموا باحتلال مقر محافظة خان يونس المكون من خمس طبقات ومنعوا الموظفين من دخوله. وقال شاهد "سمعنا انهم يريدون اعادة البعض الى اعمالهم التي فصلوا منها".  

وذكر مصدر محلي ان افراد الامن الخمسين التي تطالب المجموعة باعادتهم الى اعمالهم تم فصلهم على خلفية تظاهرات الاحتجاج في غزة. وكانت كتائب الاقصى قد قادت هذه الاحتجاجات.  

 

وفي وقت سابق من فجر السبت، اضرم مجهولون النار في مركز الشرطة في الزوايدة بعد تحطيم اثاثه.  

وقال شهود ومصدر امني ان مسلحين مجهولين كانوا قد اقتحموا مركز الشرطة في الزوايدة صباح السبت، وحطموا الاثاث قبل ان يضرموا النار فيه وفي المركز.  

والحقت النيران اضرارا بمبنى المجلس البلدي المجاور، لكن احدا لم يصب في الحادث الذي وقع قبل ساعات قليلة من بدء الدوام الرسمي.  

ولم تعلن اية جهة مسؤوليتها بعد عن حرق المركز.  

باول يروج لفك الارتباط 

الى ذلك، يبدأ وزير الخارجية الاميركي كولن باول جولة في المنطقة هذا الاسبوع للترويج لخطة فك الارتباط الاسرائيلية. 

وتبدأ رحلة باول في المجر يومي الاثنين والثلاثاء وتنتهي في بولندا لكن محطتها الرئيسية قد تكون في مصر حيث سيشجع القاهرة في جهدها لمساعدة الفلسطينيين على تولي المسؤولية الامنية بعد مغادرة اسرائيل للقطاع وشمال الضفة الغربية.  

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر عن الرحلة الجمعة ان باول سيناقش العراق والحرب على الارهاب والصراع الاسرائيلي الفلسطيني والاقتراح الاسرائيل للانسحاب من غزة اثناء وجوده في الشرق الاوسط.—(البوابة)—(مصادر متعددة)  


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك