كشف عميل تمكن من اختراق تنظيم القاعدة لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) الخميس ان احد قادة القاعدة الذين اسرهم الاميركيون تعمد اعطاء معلومات خاطئة عن وجود علاقات بين العراق والتنظيم.
وامضى هذا الشاهد الذي يحمل اسما حركيا هو عمر الناصري سبع سنوات في تنظيم القاعدة الذي تمكن من اختراقه لحساب الاستخبارات البريطانية والفرنسية.
وقال ان ايا من عناصر القاعدة لا يقول الحقيقة تحت التعذيب. غير ان ابن الشيخ الليبي الذي اعتقل في افغانستان بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 واكد انه قريب من اسامة بن لادن وايمن الظواهري وافق على الادلاء باقواله. لكنه تعمد تقديم معلومات خاطئة لدفع الولايات المتحدة الى غزو العراق.
واوضح العميل ان ابن الشيخ الليبي "كان بحاجة الى النزاع في العراق".
واضاف "سمعته قبل ذلك باشهر يرد على سؤال طرح في نهاية صلاة العشاء في مسجد ما هو افضل بلد لممارسة الجهاد؟" موضحا ان ابن الشيخ الليبي رد قائلا "نحتاج قبل كل شىء الى اعادة بلد مسلم الى عهدتنا والاضعف اليوم هو العراق".
وفي كتابه "الطائرة الشبح" (غوست بلين) يقول سيفن غراي ان ابن الشيخ الليبي اقتيد بعد اسره الى القاهرة حيث اخضع للتعذيب في سجن مصري. ويوضح غراي في الكتاب الذي يضم تحقيقا حول السجون السرية الاميركية التي يعتقد ان سجناء نقلوا اليها في عدد من دول العالم ان ابن الشيخ الليبي قدم معلوماته تحت التعذيب. ويضيف ان شهادة ابن الشيخ الليبي وفرت مسوغا للغزو الاميركي للعراق في 2003.
وكان وزير الخارجية الاميركي السابق كولن باول اكد امام مجلس الامن الدولي في شباط/فبراير 2003 قبل اسابيع من غزو العراق ان نظام صدام حسين سهل تدريب عناصر من القاعدة.
واوضح باول انه يستطيع "تتبع مسيرة احد زعماء الشبكة الارهابية". وقال غراي ان هذا الشخص هو ابن الشيخ الليبي.