احمدي نجاد: المحرقة الحقيقية في العراق وفلسطين وما ذكره التاريخ خرافه

تاريخ النشر: 11 فبراير 2006 - 04:07 GMT

كرر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد السبت تصريحاته التي وصف فيها المحرقة اليهودية بانها "خرافة" معتبرا ان الفلسطينيين والعراقيين يعانون من "محرقة حقيقية".

وقال الرئيس في خطاب القاه في الذكرى السابعة والعشرين لانتصار الثورة الاسلامية "على مدى اكثر من ستين عاما اتاحت هذه الخرافة للصهاينة ان يبتزوا الدول الغربية ويبرروا قتل نساء واطفال وجعلهم لاجئين في الاراضي المحتلة".

وكان الرئيس الايراني وصف المحرقة اليهودية في منتصف كانون الاول/ديسمبر بانها "خرافة" بعدما دعا الى "ازالة اسرائيل عن الخارطة". وتابع ان "المحرقة الحقيقية تحصل اليوم في فلسطين والعراق. اذا كنتم تبحثون عن المحرقة الحقيقية فانظروا الى الشعب العراقي المسكين". وسأل احمدي نجاد ايضا "لماذا يسمح بشتم النبي (محمد) ويحظر التحقيق حول المحرقة؟". وقد نددت ايران بشدة بنشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد في صحف اوروبية. وفي كانون الاول/ديسمبر اكد الرئيس الايراني الذي انتخب في حزيران/يونيو ان الغربيين "اخترعوا خرافة مجزرة اليهود ووضعوها فوق الله والاديان والانبياء". وراى ان هذه "الخرافة" استخدمت لتبرير اقامة دولة اسرائيل في فلسطين. وقال احمدي نجاد انذاك موجها كلامه الى الغربيين "اذا كان ما تقولونه صحيحا من انكم قتلتم واحرقتم ستة ملايين يهودي خلال الحرب العالمية الثانية (…) اذا كنتم ارتكبتم هذه المجزرة فلماذا يكون على الفلسطينيين ان يدفعوا هم الثمن؟". وتابع "لماذا جئتم تحت ذريعة هذه المجزرة الى قلب فلسطين والعالم الاسلامي؟ لماذا خلقتم هذا النظام الصهيوني المصطنع؟".

وقال احمدي نجاد ان "اقتراحنا هو التالي: قدموا قطعة من ارضكم في اوروبا او الولايات المتحدة او كندا او الاسكا ليقيموا (اليهود) فيها دولتهم". واضاف "كونوا على ثقة بانكم اذا فعلتم ذلك فان الشعب الايراني لن يحتج عليكم بعد الان وسيدعم قراركم".

وقد اثارت تصريحات الرئيس الايراني موجة ادانات في عدد كبير من دول العالم اضافة الى الامم المتحدة.