اختطاف 3 اكراد وهجمات في بعقوبة واستنفار كوري في العراق

تاريخ النشر: 24 ديسمبر 2004 - 03:12 GMT
البوابة
البوابة

استنفرت القوات الكورية في العراق فيما خطف 3 حزبيين اكراد شمال البلاد فيما تعرضت مركز امنية لهجمات في بعقوبة

خطف اكراد من حزب طالباني

افادت مصادر كردية ان مجهولين اختطفوا ثلاثة اكراد من الاتحاد الوطني الكردستاني واصابوا رابعا بجروح في سلمان بك (80 كلم جنوب كركوك)

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن رمضان رشيد المسؤول الثاني في الاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك قوله "اقدم ارهابيون مجهولون يرتدون زي الحرس الوطني على اختطاف ثلاثة حزبيين من موظفي وزارة الاشغال في كركوك وعلى اصابة اخر بجروح".

واضاف نصب هوءلاء حاجز تفتيش قرب سلمان بك وعندما وصلت السيارة التي تقل الاكراد الاربعة قادمة من بغداد فتحوا النار عليها فاصابوا محمد عبد الله بجروح

هجمات في بعقوبة

الى ذلك قال شهود ان مسلحين هاجموا مركزين للشرطة اليوم الجمعة حول بعقوبة الواقعة شمال شرقي بغداد حيث تتزايد المقاومة للقوات الاميركية

وقال شهود ان المسلحين استخدموا قذائف صاروخية ومورتر لمهاجمة المركزين واضافوا ان القوات الاميركية شوهدت تقاتل قرب مركز المفرق.

وكثيرا ما تتعرض القوات الاميركية والعراقية لهجمات في بعقوبة وهي مرز زراعي بين بغداد والحدود الايرانية.

استنفار كوري

في هذه الاثناء اعلن مسؤول في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية ان الجنود الكوريين الجنوبيين المتمركزين في شمال العراق، قد وضعوا في حالة استنفار بعد تحذير من هجومات محتملة لمنظمة من المقاتلين الاسلاميين.

واضاف هذا المسؤول ان الحكومة الاقليمية للمنطقة الكردية في شمال العراق،اعلنت ان منظمة انصار السنة قد تشن هجوما على القوات الكورية الجنوبية.

وقال ان الحكومة الكردية ابلغت جنودنا في العراق ان المجموعة الاسلامية قد تشن هجوما على القوات الكورية الجنوبية خلال اعياد الميلاد ورأس السنة.وينتشر حوالى 3600 جندي كوري جنوبي في اربيل أحدى المدن التي يسيطر عليها الحزب الديموقراطي الكردستاني. وتقضي مهمتها بتقديم المساعدة في اعادة الاعمار والشؤون الانسانية.

والفرقة الكورية الجنوبية هي الثالثة من حيث الاهمية، بعد القوات الاميركية والبريطانية، بين قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق.وقد ارسلت سيول قوات الى العراق بناء على طلب الولايات المتحدة. وينتشر اكثر من 30 الف جندي اميركي في كوريا الجنوبية.