قال مسؤولون بمختبر لوس الاموس القومي وهو مركز مهم لابحاث الاسلحة النووية في الولايات المتحدة ان المختبر أوقف مؤقتا كافة الاعمال السرية بعد الابلاغ عن اختفاء بيانات حيوية الاسبوع الماضي من منطقة للابحاث.
واضاف المسؤولون ان مثل هذا الاجراء الوقائي في مختبر لوس الاموس الذي خرجت منه القنبلة الذرية الاولى التي استخدمت اثناء الحرب العالمية الثانية لم يحدث في التاريخ الحديث وهو ما يبرز خطورة البيانات المفقودة.
وقال المختبر انه علم باختفاء جهازين لتخزين البيانات في السابع من يوليو اثناء عملية جرد.
وامتنع مدير المختبر ومسؤولون اخرون في مؤتمر صحفي عن تقديم تفاصيل عن طبيعة تلك البيانات مشيرين الى اعتبارات الامن القومي.