اخضاع شركات الامن بالعراق لاشراف الجيش الاميركي

منشور 26 أيلول / سبتمبر 2007 - 09:19

طلب البنتاغون من قيادة الجيش الاميركي في العراق الاشراف على شركات الامن الخاصة في هذا البلد وذلك بعد حادثة شركة "بلاك ووتر"، فيما اتهم نائب ديمقراطي بارز وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بالتدخل في تحقيقات للكونغرس بشان انشطة هذه الشركة.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جيوف موريل ان مساعد وزير الدفاع غوردن انغلند ارسل مذكرة الى الضباط الاميركيين في العراق يوضح فيها سلطتهم على الشركات الخاصة العاملة في مجال الامن والتي تحصل على عقود من البنتاغون.

من جهة اخرى ارسل وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس فريقا من خمسة اشخاص الى العراق لدراسة العلاقات بين الجيش وشركات الامن الخاصة.

وقال المتحدث ان غيتس "منشغل بالطريقة التي يتم بها الاشراف على الشركات التي يتم التعاقد معها (في المجال الامني) في العراق وهو يبحث في حلول من شأنها تأمين احراز تقدم في هذا المجال".

تدخل رايس

وفي سياق متصل، اتهم عضو ديمقراطي بارز بمجلس النواب الأميركي وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس الثلاثاء بالتدخل في تحقيقات للكونغرس بشان الفساد في الحكومة العراقية وانشطة شركة بلاك ووتر.

وقال النائب الديمقراطي هنري واكسمان ان مسؤولي وزارة الخارجية ابلغوا لجنة الاشراف والاصلاح الحكومي التي يرأسها انهم لا يمكنهم ان يقدموا تفاصيل عن الفساد في الحكومة العراقية ما لم تعامل المعلومات على أنها "سر من اسرار الدولة" ولا يكشف النقاب عنها علنا.

وقال واكسمان في رسالة بعث بها الي رايس "انك مخطئة بالتدخل في التحقيقات التي تجريها اللجنة (...) موقف وزارة الخارجية من هذا الامر مثير للسخرية".

وواكسمان معارض قوي لسياسات ادارة بوش في العراق.

وقال توم كيسي المتحدث باسم وزارة الخارجية انه يبدو ان هناك "سوء فهم" بشان المسألة وان جميع المعلومات التي طلبها الكونغرس اما جرى تقديمها أو بسبيلها لان تقدم.

وقال واكسمان ان شركة بلاك ووتر قالت انها لا يمكنها ان تسلم الوثائق ذات الصلة الى لجنة التحقيق دون موافقة وزارة الخارجية.

لكن كيسي قال انه جرى ابلاغ بلاك ووتر لاحقا بأن وزارة الخارجية ليس لديها أي اعتراض على تقديم المعلومات الى اللجنة التي يرأسها واكسمان.

وتقدم بلاك ووتر خدمات الامن للسفارة الأميركية في بغداد ولها عقد مع وزارة الخارجية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك