ادانت فرنسا الاثنين "الحصار" الذي تمارسه سوريا على لبنان من خلال التضييق على حركة دخول وخروج البضائع والمسافرين عند المعابر التجارية والخدمية بين البلدين، واعتبرت ان ذلك "غير مقبول".
وقال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في بروكسل ان هذا "الحصار..امر غير مقبول".
وتفرض سوريا منذ نحو ثلاثة أسابيع شبه حصار اقتصادي على لبنان، وتحول فعليا دون مرور شاحنات البضائع عبر المعابر الحدودية التي تشكل منافذ لبنان البرية الوحيدة. كما لجأت مؤخرا الى اعتقال صيادين لبنانيين دخلوا مياهها الإقليمية.
ويفترض ان يناقش وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي ظهر اليوم مسألة الوضع في سورية ولبنان مع تيري رود-لارسن المبعوث الخاص للامين العام للام المتحدة كوفي انان.
وما زال لبنان ينتظر تشكيل حكومة جديدة في ضوء الانتخابات التشريعية الاخيرة التي انجزت منذ شهر تقريبا والتي شهدت فوز التشكيلات المناهضة لسورية. وقال دوست بلازي في هذا السياق "اني قلق للتأخر في تشكيل حكومة لبنانية جديدة".
وفي بيروت، أكد رئيس الحكومة اللبنانية المستقيلة نجيب ميقاتي الاثنين أن البحث الرسمي مع السلطات السورية في " الأزمة المتفاقمة" على الحدود من مهام الحكومة المقبلة التي لم يتوصل فؤاد السنيورة الى تشكيلها بعد 17 يوما على تكليفه.
وأوضح ميقاتي للصحافيين إثر اجتماع مع رئيس الجمهورية إميل لحود أن حكومته " لن تجري أي مباحثات مع الحكومة السورية لمعرفة باطن الأزمة التي تبدو في ظاهرها أمنية لأن هذه المباحثات قد تؤدي إلى التزامات جديدة لا يحق للحكومة المستقيلة بها".
وأضاف أن "حكومتنا لا يحق لها أن تلزم الدولة بأي شيء لأنها لا تتمتع بثقة المجلس النيابي الجديد" الذي انتخب منذ نحو شهر وأصبحت الحكومة بعد انتخابه مستقيلة حكما تعنى بتصريف الأعمال.