قال الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون ان بلاده تعرضت لهجوم "إرهابي إسلامي بسبب قيمنا الخاصة بالحرية ورغبتنا في عدم الرضوخ للإرهاب".
وقال ماكرون، إنه سيتم نشر قوات وتعزيز حماية أماكن العبادة، بما فيها الكنائس/ وكذلك تعزيز أمن المدارس.
وطالب ماكرون، في كلمة عقب زيارته لموقع هجوم مدينة نيس الفرنسية، الفرنسيين بالاتحاد من أجل مواجهة التحديات.
ورفعت السلطات الفرنسية الخميس درجة التأهب الأمني في المباني ووسائل النقل والأماكن العامة، بحسب ما أفاد رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس. ويأتي رفع حالة التأهب بعد الهجوم بسكين في كنيسة في نيس بجنوب شرق فرنسا التي أودت بحياة ثلاثة أشخاص.
أشار رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس الخميس إلى رفع درجة التأهب الأمني في المباني ووسائل النقل والأماكن العامة، في أعقاب الهجوم بسكين في كنيسة في نيس بجنوب شرق فرنسا.
وأعلن التأهب بدرجة "طوارئ لمواجهة اعتداء"، وهي درجة التأهب القصوى في إطار خطة "فيجيبيرات" التي تنص على تدابير لمكافحة الإرهاب، وتفرض فور وقوع اعتداء أو إذا تحركت مجموعة إرهابية معروفة لم يحدد مكانها، لفترة زمنية محددة إلى أن تتم معالجة الأزمة.
احباط هجوم في ليون
أفادت وسائل إعلام فرنسية بأن أجهزة الأمن في مدينة ليون ألقت القبض على رجل مسلح بسكين كان يخطط لتنفيذ عملية طعن، بعد ساعات من هجوم فتاك شهدته مدينة نيس.
ونقلت قناة СNews عن مصدر في الشرطة المحلية تأكيده أن المشتبه فيه اعتقل اليوم قرب محطة قطارات في المدينة، وهو كان ينوي استقلال ترام.
وكشفت الشرطة، حسب القناة، أن الموقوف مهاجر أفغاني انقضت فترة سريان تصريح الإقامة الممنوح له، والتحقيقات جارية الآن مع هاتفه للكشف عن اتصالاته داخل البلاد وخارجها.
من هو مهاجم نيس
أفادت وسائل إعلام فرنسية اليوم الخميس، بأن مهاجم نيس يدعى إبراهيم، ويبلغ من العمر 25 عاما.
وقال موقع "Europe 1"، إن المهاجم كان يتحدث باللغة الفرنسية، مشيرا إلى أن عناصر الشرطة الفرنسية لم يعثروا بحوزته على شيء، لا بطاقة هوية ولا هاتف محمول ولا أي وثائق أخرى.
وأضاف الموقع الفرنسي أن الشرطة الفنية بصدد البحث للتأكد من هويته.
ادانة
استنكرت السعودية بشدة الهجوم الدموي الذي وقع اليوم الخميس في مدينة نيس الفرنسية.
وأعربت الخارجية السعودية في سلسلة تغريدات نشرتها على حسابها الرسمي في "تويتر" عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي خلف ثلاثة قتلى وعددا من الجرحى.
#تصريح | ندين ونستنكر بشدة الهجوم الإرهابي الذي وقع بالقرب من كنسية نوتردام في مدينة نيس الفرنسية، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.
— وزارة الخارجية ?? (@KSAMOFA) October 29, 2020
من جهتها قالت وزارة الخارجية التركية اليوم الخميس إنها تدين بشدة الهجوم المميت الذي وقع في مدينة نيس الفرنسية.
وأضافت الوزارة في بيان لها أن تركيا تتضامن مع الشعب الفرنسي في مواجهة العنف والإرهاب.
كما دان الناطق باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، حادثة الطعن، وأكد في تغريدة عبر حسابه على "تويتر"، أن "الإرهاب ليس له دين، ولا لغة ولا لون. سنكافح ضد كافة أنواع الإرهاب والتطرف، بالتضامن والعزيمة".
وتقدم قالن بالعزاء إلى الشعب الفرنسي في ضحايا الحادثة.
#هجوم_نيس عمل إجرامي، نستطيع إدانته دون أن ندافع عن الإسلام، فالقاتل ليس رمزاً للإسلام والمسلمين. يجب أن يقف هذا الخطاب الغبي والمقزز.
قبل عامين قتل مسيحي 8 يهود في هجوم على كنيس في أمريكا، لأنه فرد مجرم لم توصف الجريمة بإنها إرهاب مسيحي ولم يتراكض المسيحيون لتبرير ساحة دينهم.— وائل عبد العزيز | Wael Abdulaziz (@waelwanne) October 29, 2020
كما وأعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أخلص تعازي بلاده لفرنسا في الهجوم الفتاك الذي وقع اليوم الخميس في مدينة نيس، مبديا استعداد موسكو للتعاون مع باريس بشكل وثيق في محاربة الإرهاب.
ووصف بوتين، في برقية تعزية بعث بها إلى نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الهجوم الذي وقع في كنيسة نوتردام في مدينة نيس بجنوب فرنسا، وخلف ثلاثة قتلى، وصفه بأنه "جريمة وقحة وعنيفة"، مشيرا إلى أن اختيار كنيسة كمكان لارتكاب هذا الإعتداء يستدعي استياء خاصا.
البرلمان الأوروبي
بينما دعا رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي في تغريدة على تويتر بعد الهجوم الأوروبيين إلى "الاتحاد ضد العنف وضد الذين يسعون إلى التحريض ونشر الكراهية". وقال ساسولي "أشعر بصدمة وحزن عميقين لأخبار هجوم نيس المروع. نشعر بهذا الألم كلنا في أوروبا".
الكنيسة
وأدانت الكنيسة الكاثوليكية هجوم نيس وأكدت أن "المسيحيين يجب ألا يكونوا رمزا يجب قتله". وفي مؤتمر أساقفة فرنسا الخميس وصف الحاضرون الهجوم في نيس بأنه عمل "لا يوصف"، وأعربوا عن أملهم في "ألا يصبح المسيحيون هدفا للقتل".
وقال الأب هوغ دي ووليمون المتحدث باسم المركز "تأثرنا.. تأثرنا للغاية وصدمنا بهذا النوع من الأعمال التي لا توصف". وأضاف أن "هناك حاجة ملحة لمكافحة هذه الآفة التي هي الإرهاب، بالضرورة الملحة نفسها لبناء أخوة في بلدنا بطريقة ملموسة".
الرئيس الفرنسي ماكرون: بلدنا تعرض لهجوم من إرهابي إسلامي ولن نتخلى عن قيمنا pic.twitter.com/esqMjsvBjQ
— KUWAIT NEWS كويت نيوز (@KuwaitNews) October 29, 2020
الأزهر
وقد أدان الأزهر وإمامه الأكبر الشيخ أحمد الطيب بشدة هجوم نيس، وأكد في بيان له "أنه لا يوجد بأي حال من الأحوال مبررا لتلك الأعمال الإرهابية البغيضة التي تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة وكافة الأديان السماوية، داعيا إلى ضرورة العمل على التصدي لكافة أعمال العنف والتطرف والكراهية والتعصب".
ولفت البيان إلى "أن الأزهر الشريف إذ يدين ويستنكر هذا الحادث الإرهابي البغيض، فإنه يحذر من تصاعد خطاب العنف والكراهية، داعيا إلى تغليب صوت الحكمة والعقل والالتزام بالمسؤولية المجتمعية خاصة عندما يتعلق الأمر بعقائد وأرواح الآخرين".
ألمانيا
من جانبها أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وقوف ألمانيا إلى جانب فرنسا بعد الهجوم "الوحشي". وقالت في تغريدة نشرها المتحدث باسمها شتيفان زايبرت "أشعر بصدمة كبيرة إزاء عمليات القتل الوحشية في الكنيسة في نيس. أفكاري مع أقارب القتلى والجرحى. ألمانيا تقف مع فرنسا في هذا الوقت الصعب".
إيطاليا
كما أدان رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي "الهجوم الشائن" مؤكدا أنه "لن يزعزع الجبهة الموحدة للدفاع عن قيم الحرية والسلام". وأضاف في تغريدة "قناعاتنا أقوى من التعصب والكراهية والإرهاب".
هولندا
من جهته، قال رئيس الوزراء الهولندي مارك روته للشعب الفرنسي "لستم وحدكم". وكتب روته في رسالة بالفرنسية على تويتر: "نقول للشعب الفرنسي لستم وحدكم في الحرب على التطرف. هولندا تقف بجانبكم".
بريطانيا
إلى لندن، التي شدد رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون على أن بلاده تقف بثبات مع فرنسا.
وتابع في تغريدتين على تويتر باللغتين الإنجليزية والفرنسية "روعني سماع الأنباء الواردة من نيس هذا الصباح عن هجوم وحشي بكاتدرائية نوتردام". مضيفا: "قلوبنا مع الضحايا وعائلاتهم، وتقف المملكة المتحدة بثبات مع فرنسا ضد الإرهاب والتعصب".
وقتل 3 أشخاص خلال هجوم إرهابي قام به المهاجم قرب كنيسة نوتردام في مدينة نيس، وهم: امرأة تبلغ من العمر 70 عاما كانت معتادة على زيارة الكنيسة، وقد تم قطع رأسها، ورجل يبلغ من العمر حوالي 45 عاما، و امرأة تبلغ من العمر حوالي 30 عاما، توفيت متأثرة بجراحها في حانة قريبة من موقع الهجوم.
وتم نقل المهاجم إلى المستشفى بعد إصابته بطلق ناري من قبل رجال الشرطة، فيما أفاد شهود عيان بأنه ظل يردد "الله أكبر" طول الطريق.
