ذكرت وكالة الانباء الرسمية السودانية الاثنين ان محكمة سودانية أصدرت حكما بالسجن لمدة عامين في دارفور على مبعوث رئاسي لسلوفينيا بتهم التجسس ونشر معلومات كاذبة وانتهاك قوانين الهجرة.
وكانت سلوفينيا قد استضافت محادثات لاستمالة الجماعات المتمردة التي رفضت الانضمام الى اتفاق السلام الذي أبرمته الحكومة السودانية في شهر ايار/مايو الماضي مع احدى تلك الجماعات.
وكان المبعوث واسمه تومو كريزنار قد ألقي القبض عليه في دارفور في شهر تموز/يوليو الماضي بتهمة مخالفة لوائح تأشيرة الدخول.
ونقلت وكالة الانباء السودانية عن وزير العدل محمد علي المردي قوله "أصدرت المحكمة حكمها على المتهم بالسجن لمدة عامين وتغريمه 500 ألف دينار (2350 دولار أميركي) ومصادرة المضبوطات التي وجدت في حيازته وهي معدات للتصوير الفوتوغرافي وأفلام."
وقال مصدر في الاتحاد الافريقي في دارفور ان المبعوث السلوفيني دخل البلاد عبر دولة تشاد المجاورة وتنقل مع الجماعات المتمردة في دارفور لتصوير أفلام فيديو وصور فوتوغرافية.
وتوجد قوات تابعة للاتحاد الافريقي يبلغ قوامها 7000 جندي تقوم بمراقبة الهدنة الهشة في اقليم دارفور.
وكان عشرات الالاف لقوا حتفهم بينما تشرد 2.5 مليون اخرون عن ديارهم خلال أكثر من ثلاث سنوات الاغتصاب والقتل والنهب في الاقليم.
وكانت الفصائل المتمردة التي لم توقع اتفاق مايو أيار قد قالت انه لا يفي بمطالبها الاساسية في تعويض عادل عن ضحايا الحرب وتمثيل سياسي كاف في الخرطوم.
وكان القادة المنشقون عن جيش تحرير السودان وحركة العدل والمساواة اتحدوا مع حاكم اقليم دافور السابق أحمد ابراهيم ديراج لتشكيل جبهة الاصلاح الوطني التي هاجمت احدى البلدات السودانية على مقربة من دارفور في شهر يونيو حزيران الماضي.
وكان قادة حركة العدل والمساواة قد عقدوا محادثات مغلقة مكثفة قبيل تشكيل تحالفهم مع الرئيس السلوفيني في ليوبليانا.