عززت قوات الامن المصرية من تواجدها في محيط كنيسة العذراء في الوراق وفرضت حظرا للتجوال في اعقاب مجزرة راح ضحيتها 4 اقباط اعقبت حفل زفاف هناك
ودان رئيس الحكومة الحادث واعتبره خسيس، وامر النائب العام بفتح تحقيق فوري ، فيما أدان الدكتور شوقي علام - مفتي الجمهورية – بشدة الاعتداء وقال في بيان له -: " إن الاعتداء على الكنائس بالهدم أو تفجيرها أو قتل من فيها أو ترويع أهلها الآمنين من الأمور المحرمة فى الشريعة الإسلامية السمحة، وأن رسول الله- صلى عليه وآله وسلم- اعتبر ذلك العمل بمثابة التعدى على ذمة الله ورسوله، وأنه "خصيم" من يفعل ذلك يوم القيامة
وقالت وزارة الصحة أن المصابين تم نقلهم إلى مستشفيات معهد ناصر والساحل التعليمى وإمبابة العام، بينما نقلت حالات الوفاة الى مشرحة زينهم، ومستشفى إمبابة العام.
ونشرت وزارة الداخلية بياناً رسمياً على صفحتها على الإنترنت، أوضحت فيه أن "هجوماً مسلحاً استهدف كنيسة الوراق في الجيزة، مساء الأحد، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص، فيما أصيب 9 آخرون".
وقد ارتفع عدد الضحايا فيما بعد الى اربعة
وقال مسؤول المركز الإعلامي الأمني في وزارة الداخلية، إنه "حال انتهاء عقد قران في كنيسة العذراء في محافظة الجيزة، وانصراف المدعوين منها، فوجئوا بشخصين ملثمين اثنين يستقلان دراجة بخارية قام أحدهما بإطلاق أعيرة نارية صوبهم من سلاح ناري كان في حوزته".
وأكد المسؤول أن "أجهزة البحث الجنائي في مديرية أمن الجيزة، تكثف جهودها للوقوف على خلفيات الواقعة وضبط مرتكبيها".
ومن جانبه أدان رئيس مجلس الوزراء الدكتور حازم الببلاوي حادث إطلاق النار الآثم على كنيسة العذراء بالوراق ، واصفًا إطلاق النار على مواطنين أبرياء خلال مشاركتهم في مراسم زفاف بأنه عمل إجرامي خسيس .
كما أكد الببلاوى على أن مثل تلك الأفعال النكراء لن تنجح فى التفريق بين عنصري نسيج الوطن مسلميه ومسيحييه ، وأن الحكومة تقف بالمرصاد لكل المحاولات البائسة واليائسة لبث بذور الفتنة بين أبناء الوطن .
واستنكر الأزهر الشريف العدوان على كنيسة العذراء بالوراق واعتبره عملًا إرهابيًا. وقالت مشيخة الأزهر في بيان لها، مساء الأحد، إن ''الاعتداء على الكنائس حرام شرعًا وأن محاولة النيل منها يعد إفسادًا في الأرض''.
وشدد الأزهر على أن الاعتداء على الكنائس هو اعتداء على الإسلام قبل أن يكون اعتداء على المسيحيين، لأنه ''يشوه صورة الإسلام ومبادئه في القرآن والسنة، كما أنه يعد خرقًا لعهود الذمة التي تربط بين المسلمين والمسحيين في مصر''، بحسب البيان.
كما أدانت الجماعة الإسلامية بمصر وحزبها البناء والتنمية حادث الاعتداء على حفل زفاف بكنيسة السيدة العذراء بالوراق ''أياً كانت الجهة التي تقف وراءه أو أياً كانت الدوافع''.
واتُهمت الجماعة الإسلامية بالمسؤولية عن هجمات على أقباط في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي.
فيما أدان عمرو دراج القيادي بحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، والقيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي، حادث إطلاق النار على كنيسة السيدة العذراء بالوراق.
وقال دراج على صفحته الرسمية بموقع (فيسبوك) للتواصل الاجتماعي ''رغم عدم توافر التفاصيل، أدين بكل قوة الاعتداء على الكنيسة الليلة وأطالب بسرعة التحقيق والكشف عن الجناة، فهذا لعب في أمن الوطن''.
كما أدان حزب النور حادث الاعتداء على الكنيسة، معتبرا إياه على لسان متحدثه الرسمي، شريف طه ''مخالفا للشرع، ويؤدي إلي فتنة تعصف بأبناء الوطن أجمع''.
أقام رجال الدين بكنيسة العذراء بالورّاق الصلوات والتراتيل على أرواح الشهداء والمصابين فى الحادث الإرهابى، فى محاولة منهم لتهدئة الأقباط أمام مداخل الكنيسة.
وفي غضون ذلك تجمهر عدد من أهالي منطقة الوراق أمام كنيسة العذراء للتنديد بالحادث الإرهابي وسط تواجد أمني مكثف بمحيط الكنيسة.
وتجمع العشرات من المواطنين - مسلمين وأقباط - أمام مستشفى الساحل للتبرع بدمائهم لمصابي الحادث.