ادراج الجولان في انابوليس وفشل اعداد وثيقة اسرائيلية فلسطينية وحضور عربي وزاري

منشور 23 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2007 - 04:12
اعلنت دمشق موافقة واشنطن على ادراج قضية الجولان على جدول اعمال مؤتمر انابوليس الذي سيحضره العرب بما فيهم السعودية على مستوى وزاري في الوقت الذي اكد الرئيس محمود عباس فشل اعداد وثيقة فلسطينية اسرائيلية

ادراج الجولان

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن الولايات المتحدة وافقت على إدراج مرتفعات الجولان المحتلة على جدول اعمال مؤتمر انابوليس للسلام لكن سوريا ستقرر ما اذا كانت ستحضر عندما تتسلم جدول الاجتماع. ونقلت وكالة الانباء العربية السورية عن وزير الخارجية السوري قوله إن الولايات المتحدة "بعثت بتأكيدات بانها ستضمن المسار السورى الاسرائيلى..الجولان..على جدول اعمال اجتماع انابوليس." وأضاف "أن سوريا ستتخذ قرارا بالمشاركة اوعدمها فى ضوء استلامها لجدول اعمال الاجتماع انابوليس." ولم يصدر تعليق فوري من واشنطن.

وقالت الحكومة السورية مرارا انها لن تحضر الاجتماع الذي تستضيفه الولايات المتحدة ويهدف إلى استئناف المفاوضات بشأن اقامة دولة فلسطينية الا اذا كانت مرتفعات الجولان التي احتلتها اسرائيل عام 1967 مدرجة على جدول الاعمال.

وكان المعلم يتحدث في القاهرة حيث حضر اجتماعا لوزراء الخارجية العرب لإعداد إستراتيحية مشتركة إزاء مؤتمر أنابوليس الذي يعقد يوم 27 نوفمبر تشرين الثاني. وقال المعلم إن سوريا علمت بإدراج مرتفعات الجولان على جدول الاعمال من وزراء عرب أجروا اتصالات مع واشنطن في هذا الخصوص.

وتضغط حكومات عربية مؤيدة للولايات المتحدة على سوريا لحضور المؤتمر الذي يعقد في أنابوليس بولاية ماريلاند الامريكية حتى إذا لم تدرج مرتفعات الجولان بيشكل واضح على جدول الأعمال. ويقول دبلوماسيون إنه ستعقد جلسة عن السلام الشامل بين العرب وإسرائيل ستتطرق الى قضية مرتفعات الجولان.

وقال ديفيد ولش مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى يوم الثلاثاء إنه يحق للسوريين "التعبير عن آرائهم ومصالحهم الوطنية" في المؤتمر.

وردا على سؤال عما إذا كان لسوريا أن تطرح قضية مرتفعات الجولان في مؤتمر أنابوليس قال ولش "نعتقد أنه (مؤتمر أنابوليس) يمثل فرصة لحضور كل من يرغب في اتخاذ خطوات ذات مغزى تجاه السلام والتعبير عن آرائهم."

وأضاف ولش قائلا "لن نغلق الميكروفون."

حضور عربي

وقالت جامعة الدول العربية يوم الجمعة انها وافقت على حضور مؤتمر أنابوليس في الولايات المتحدة على مستوى وزراء خارجية الدول العربية. وقال سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي في بيان تلاه عقب اجتماع وزراء خارجية 12 دولة عربية والمندوبين الدائمين في الجامعة لثلاث دول أخرى "قررت لجنة متابعة السلام العربية قبول الدعوة الى مؤتمر أنابوليس على مستوى وزاري. وسئل وزير الخارجية السعودي عما اذا كان القرار يعني حضوره المؤتمر فأومأ برأسه ايجابا. وسئل ان كان سيصافح وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني فقال "نحن غير مستعدين أن نكون جزءا من عمل مسرحي في الاجتماعات. المصافحات واللقاءات التي لا تعبر عن الموقف السياسي نحن غير مستعدين لها."

من جانبه أكد موسى أن المشاركة لا تعني تطبيعاً مع إسرائيل، قائلا "ذاهبون من أجل عملية تفاوض تطلق عملية السلام." وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، قد رفعت عالياً الأربعاء، سقف الآمال المعلّقة على مؤتمر أنابوليس، قائلة إنّه سيكون عملية إطلاق جديدة لمحادثات سلام من المؤمل أن تفضي إلى اتفاق نهائي قبل أن تغادر هي والرئيس جورج بوش الإدارة الأمريكية

فشل اعداد وثيقة فلسطينية اسرائيلية

ياتي الموقف العربي رغم اعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن فشل التوصل الى وثيقة فلسطينية اسرائيلية مشتركة وقال عباس في كلمته أمام الوزراء العرب: "كنا نريد من مفاوضاتنا مع إسرائيل أن نتوصل إلى وثيقة مشتركة لكن مع الأسف لم نتمكن من صياغتها لأن كل طرف له وجهة نظر ويريد تثبيت موقفه وبصراحة إسرائيل كانت تريد تحقيق مكاسب وقد رفضنا ذلك." وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس قد أكدت الأربعاء الماضي أنه تم التراجع عن فكرة عرض وثيقة مشتركة على اجتماع أنابوليس.

وقد نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية للمرة الأولى أمس الخميس نسخة عن مشروع هذه الوثيقة جاء فيها أن الفلسطينيين يرغبون في إبرام اتفاقية سلام في غضون ثمانية أشهر أو بحلول نهاية ولاية الرئيس بوش في يناير/كانون الثاني 2009. وجاء في ملاحظة دونها الوفد الإسرائيلي على نص الوثيقة التي تحمل تاريخ 17 نوفمبر/تشرين الثاني: "لا اتفاق على الجدول الزمني."


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك