ادلة جديدة في قضية اغتيال الحريري وانذار فرنسي اميركي لدمشق

تاريخ النشر: 08 فبراير 2006 - 03:04 GMT

افادت مصادر اعلامية ان التحقيق الدولي في جريمة اغتيال رفيق الحريري قد يشهد في الأيام المقبلة تحريكاً لبعض الخطوات في الوقت الذي تستعد باريش وواشنطن لتوجيه انذار لدمشق لوقف تدخلها في الشؤون اللبنانية

وقالت صحيفة الحياة اللندنية ان لجنة التحقيق الدولية برئاسة القاضي سيرج براميرتز لم تتلق حتى أي جواب من السلطات السورية على طلبها مقابلة الرئيس السوري بشار الاسد وبعض المسؤولين الآخرين

ونقلت انباء عن ان التحقيق توصل الى نتائج جديدة لم تفصح المصادر عن طبيعتها، وسط استمرار التكتم الشديد الذي يتصف به برامرتس وامتناعه عن الادلاء بأي اشارات عن جديد أعمال اللجنة.

وقالت ان براميرتز سيجري مشاورات يومي الخميس والجمعة مع الأمانة العامة ومع بعض أعضاء مجلس الأمن. واوضحت مصادر مطلعة ان أحد أهداف الزيارة هو بناء الهيكل التنظيمي الذي يحتاجه براميرتز، والذي يشمل حاجته الى المزيد من الخبراء والمحللين، ويتطلب النظر في الموازنة والعمل نحو العثور على الخبراء والمحللين.

وقالت المصادر ان براميرتز عكف منذ توليه المنصب على بناء القضية كمدعي عام، وقام بـ دراسة معمقة للملف وللأدلة، واستخلص انه يحتاج الى محللين وخبراء من النوع العملي لمساعدته في بناء القضية بصفة الادعاء.

ونقلت الصحيفة عن مصادر فرنسية ان الولايات المتحدة وفرنسا ستوجهان عبر مبعوث الامم المتحدة تيري رود لارسن تحذيراً رسمياً الى سورية بتعريض اعضاء النظام الى عقوبات في حال استمرارها في عدم التعاون مع تنفيذ قرار مجلس الامن الرقم 1559 (حل الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية وسيادة واستقلال لبنان...) والرقم 1595 (التحقيق الدولي) وعدم التدخل في شؤون لبنان وزعزعة استقراره عبر الاغتيالات ومحاولات احداث فتنة داخلية، مثلما حصل في التظاهرات التي بدأت في دمشق وانتقلت الى بيروت السبت والاحد الماضيين (ضد السفارة الدنماركية). وأشار المصدر الى درس عقوبات لا تمس الشعب السوري، وتطاول مسؤولي حزب البعث والجيش والاستخبارات في سورية.