اكدت اذاعة "البيان" الناطقة باسم تنظيم الدولة الاسلامية الاحد ان التنظيم "ذبح" الرهينة الياباني هارونا يوكاوا بعد انقضاء المهلة التي اعطيت للحكومة اليابانية لدفع فدية للخاطفين.
وجاء في نشرة الاذاعة التي تقول انها تبث من "ولاية نينوى" في العراق على موقع "يوتيوب" على الانترنت، "الدولة الاسلامية تنفذ وعدها وتقتل احد الرهائن اليابانيين"، مضيفة "ذبحت الدولة الاسلامية الرهينة الياباني تنفيذا للمهلة التي اعطيت لليابان".
وكانت الحكومة اليابانية أعلنت في وقت سابق أنها تيقنت من صحة إعلان قتل يوكاوا بواسطة "داعش"، مشددة على أن الأولوية بالنسبة لها حالياً إطلاق سراح المواطن الياباني الآخر كينغي غوتو غوغو.
ولا يزال سبب وجود يوكاوا (42 سنة) في سورية مجهولاً، إذ يعتقد أنه كان يسعى لتأسيس شركة في مجال الخدمات الأمنية قبل أن ينضم لإحدى فصائل المعارضة السورية.
وتضاربت الأقاويل حول قصة يوكاوا منذ اختطافه في منتصف آب (أغسطس) الماضي شمالي سورية، إثر اشتباكات بين التنظيم الجهادي ومقاتلين معارضين.
بينما كشفت وسائل الإعلام اليابانية أن يوكاوا سافر إلى سورية محطماً وأثناء معاناته من أزمة هوية بعد رحيل زوجته عن الحياة، قبل أن يغير اسمه إلى آخر نسائي.
أما الرهينة الآخر فهو صحافي مستقل عمره 47 سنة متخصص في مناطق النزاع وكان متواجداً في شمال سورية قبل أن يختفي في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.
وتعرف الرهينتان على بعضهما في سورية، وبحسب أصدقاء غوتو فإن الصحافي كان يحاول تحديد مكان يوكاوا عندما اختطف.