خبر عاجل

اربعة قتلى بمعارك بين اسلاميي الصومال

تاريخ النشر: 10 ديسمبر 2008 - 05:24 GMT

لقي اربعة اشخاص حتفهم في معارك بين فصائل المتمردين الاسلاميين في الصومال وذلك قبل ايام من انسحاب عسكري مقرر لاثيوبيا قد يترك العاصمة مقديشو مفتوحة امام هجوم للمسلحين.

وقال شهود عيان ان مقاتلي حركة الشباب المتشددة اشتبكوا مع مليشيا المحاكم الاسلامية الاكثر اعتدالا يوم الثلاثاء في الجرس على بعد 50 كيلومترا جنوب شرقي بلدة دوسامارب. وتبادل الجانبان نيران المدافع الرشاشة والقذائف الصاروخية.

وشاهدت امينة علو وهي من الاهالي اربعة مسلحين قتلى. وقالت ان المعركة التي استمرت يوما بدأت بعدما امر قادة الشباب قوات المحاكم الاسلامية بتسليم اسلحتهم.

وقال "سمعت عن مقتل الكثير واصابة العشرات.. الان البلدة هادئة والزعماء (القبليون) يتفاوضون بين الجماعتين." ولم يتسن الحصول على تعليق من الجانبين.

ويقاتل المتمردون الاسلاميون حكومة الصومال الانتقالية الضعيفة المدعومة من الغرب منذ نحو عامين منذ ان طردهم الجيش الاثيوبي من العاصمة.

واحرزوا تقدما مطردا وسيطروا على معظم الجنوب وهم الان على مشارف مقديشو.

ونقطة ضعفهم الوحيدة هي الانقسامات بين المتشددين مثل حركة الشباب التي تتهمها الولايات المتحدة بأن لها صلات بالقاعدة والعناصر الاكثر اعتدالا.

ويجري الشيخ شريف احمد ابرز الاسلاميين المعتدلين محادثات مع الحكومة ووصل الاربعاء الى العاصمة حيث جرى تشديد الاجراءات الامنية.

وقال المتحدث الرئاسي حسين محمد محمود لرويترز "هو محب للسلام ونحن متأكدون انه سيغير كثيرا في وضع الصومال." واضاف "سيقول ايضا الحقيقة للصوماليين الذين اصابهم الشباب بالاضطراب والقلق."

وتدعم القوات الاثيوبية الادارة الصومالية لكن اديس ابابا اصبحت محبطة بشكل متزايد من التكلفة المالية والنزاع بين قادة الصومال وغياب جهد دولي جاد لاحلال السلام في البلاد.

والان تقول اثيوبيا انها ستسحب قواتها بنهاية ديسمبر كانون الاول تاركة فراغا محتملا في السلطة ومزيدا من اراقة الدماء.

وهناك قوات لحفظ السلام تابعة للاتحاد الافريقي قوامها نحو 3200 جندي في مقديشو لكنها لن تستطيع مقاومة سيطرة الاسلاميين حتى لو حدث هذا اثناء تفويضها.

بيد ان مسؤولين اثيوبيين يقولون ان المشكلات المتعلقة بالامداد والتموين ربما ترجئ خروجا كاملا لعدة ايام بعد الموعد النهائي المعلن وهو ما يعني ان الانسحاب سيكتمل في اوائل كانون الثاني/يناير.

وقالت جماعة محلية مدافعة عن حقوق الانسان الاربعاء ان عدد القتلى في الصراع الدائر في الصومال منذ بداية العام الماضي بلغ 16210 مدنيين.