اربعة قتلى في انفجار قنبلتين والمالكي يقلل من اهمية تصاعد العنف

تاريخ النشر: 04 مايو 2009 - 02:30 GMT
قالت الشرطة العراقية ان أربعة أشخاص قتلوا وأُصيب سبعة يوم الاثنين في انفجار قنبلتين خارج مقر وزارة النفط بوسط بغداد، في وقت قلل فيه رئيس الوزراء العراقي من اهمية تصاعد العنف.

وزرعت القنبلتان في عربتين في مرآب تابع للوزارة على الجانب المقابل للمبنى الذي يخضع لحماية حراس وزارة النفط.

واثنان من المصابين من رجال الشرطة.

وعرض التلفزيون الرسمي لقطات لألسنة اللهب والدخان تتصاعد من العربتين في المرآب المحاط بالجدران.

وتراجع العنف بشدة في العراق منذ ذروة القتال الطائفي الذي فجره الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للبلاد عام 2003 لكن المسلحين يواصلون شن هجمات بشكل متكرر.

وأثارت موجة من تفجيرات القنابل في الأسابيع الأخيرة الشكوك من جديد بشأن الأمن فيما تستعد القوات الامريكية للانسحاب من المدن العراقية الشهر المقبل قبل انسحابها بالكامل من العراق بنهاية عام 2011 بينما تكافح القوات العراقية لسد الثغرة وتولي مهام الامن.

تصاعد العنف

ياتي الانفجار فيما قلل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاثنين في باريس من اهمية تصاعد العنف المسجل في نيسان/ابريل في بلاده مؤكدا ان الامر يتعلق بعمليات "محدودة" لا ينبغي ان تثبط عزيمة المستثمرين الاجانب.

وقال المالكي "ان ما حدث في الاونة الاخيرة لا يؤثر في مسيرة الاستقرار. وليس من الوارد العودة الى الوضع الذي كان سائدا قبل عامين".

واضاف خلال مؤتمر صحافي في الاكاديمية الدبلوماسية الدولية ان منفذي الاعتداءات والهجمات "عناصر مطاردة يقومون بعمليات محدودة".

وكان شهر نيسان/ابريل الماضي الاشد دموية بالنسبة للعراقيين والاميركيين منذ ايلول/سبتمبر 2008 مع مقتل 355 مدنيا وعسكريا وشرطيا عراقيا اضافة الى 18 جنديا اميركيا، بحسب ارقام حصلت عليها وكالة فرانس برس من عدة وزارات عراقية.

ومن المقرر ان يلتقي المالكي بعد الظهر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي كان زار بغداد في العاشر من شباط/فبراير الماضي بهدف اعادة اطلاق العلاقات الفرنسية العراقية بعد سقوط نظام صدام حسين في 2003.

ودعا المالكي المؤسسات الفرنسية الى الاستثمار في العراق مشيرا الى ان "بعض البلدان التي كانت منعت مؤسساتها من القدوم الى العراق، اصبحت تشجعها الان على ذلك".

كما اعرب عن امل بلاده في رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها منذ عهد صدام حسين لاسباب متعددة (منها بالخصوص غزو الكويت والحرب الايرانية العراقية وبرامج الاسلحة المحظورة).

وقال المالكي "ان العراق لم يعد يشكل تهديدا للسلام العالمي ونحن نرغب ان يدعمنا المجتمع الدولي من اجل وضع حد لهذه العقوبات".