اربعة مليارات دولار شهريا كلفة احتلال العراق

منشور 06 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

اعلن كبير المسؤولين الماليين في وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ان تكلفة العمليات العسكرية في العراق تقدر بنحو أربعة مليارات دولار شهريا الا انها ستنخفض باطراد هذا العام. 

وقال دوف زاخيم المراقب المالي للبنتاغون الذي يتنحى عن منصبه الاسبوع القادم ان احدث البيانات اظهرت ان التكاليف الشهرية للحرب تراجعت الى حد ما لتصل الى 3.7 مليار دولار بدلا من اكثر من اربعة مليارات دولار وهو معدل التكلفة منذ توقف العمليات العسكرية الاساسية. 

واعترف زاخيم في مقابلة مع رويترز الاثنين بان التكاليف قد تتجاوز اربعة مليارات دولار في الاشهر القادمة الا انها ستكون زيادة مؤقتة. 

وقال "ربما نرى زيادة ثم تراجعا مرة اخرى. المنحنى في طور التراجع بوضوح." 

وافاد انه لا يتوقع ان تزيد فاتورة التكاليف الشهرية لاكثر من اربعة مليارات دولار ما لم يزد البنتاغون من حجم قواته في العراق من المستوى الحالي البالغ 110 الاف جندي الى 120 الفا. 

وتتعرض القوات الاميركية لهجمات شبه يومية من المقاومة المعارضة للاحتلال ويتصاعد معدل القتلى. 

وتوعد الجيش الاميركي برد قاس بعد مقتل اربعة اميركيين في الفلوجة الاسبوع الماضي واحراق جثثهم والتمثيل بها. 

وقال زاخيم "يتعين نقل قوات (للعراق) وسحب قوات من هناك... ثمة حاجة الى قدر كبير من عمليات النقل الجوي من ثم ستكون هناك تكاليف اضافية الا انها لن تكون زيادة كبيرة."اذا ما جرى نقل قوات جديدة ستزيد التكاليف ومن ثم سيعتمد الامر على مدة بقائها هناك." 

وطلب الرئيس الاميركي جورج بوش من الكونغرس اعتماد 421 مليار دولار للانفاق العسكري في العام المالي القادم ولا يشمل ذلك تكاليف العمليات العسكرية الجارية في العراق وافغانستان. ويتوقع ان يطلب البيت الابيض من الكونغرس العام القادم ما يصل الى 50 مليار دولار لتمويل هذه العمليات. 

ومنذ غزت الولايات المتحدة العراق في اذار/مارس 2003 اعتمد الكونغرس نحو 100 مليار دولار لتمويل العمليات العسكرية بالاضافة الى 23 مليار دولار لاعادة اعمار العراق وفقا لتقديرات مركز التقييمات الاستراتيجية وتقييمات الموازنة. 

وقال محلل المركز ستيفن كوسياك ان حرب العراق تكلفت بالفعل حتى الان اكثر من حرب عام 1991 لطرد القوات العراقية من الكويت والتي تكلفت نحو 84 مليار دولار دفع معظمها حلفاء الولايات المتحدة من العرب. 

وقال زاخيم ان عمليات ارساء العقود في العراق تحسنت بعد اشهر من الانتقادات بسبب ارسائها على بعض الشركات دون منافسة خاصة شركة هاليبرتون للخدمات النفطية التي كان يديرها ديك تشيني نائب الرئيس الاميركي.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك