اربع عواصم عربية ترفض استقبال زعيم حماس

منشور 14 أيلول / سبتمبر 2007 - 09:08
أفادت مصادر مطلعة أن الجزائر وليبيا رفضتا محاولات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل لزيارتهما بسبب تمسك حماس بموقفها رغم ما أحدثته من انقسام فلسطيني بعد عملية الحسم العسكري التي استهدفت مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية في قطاع غزة.

ومن الجدير ذكره أن وزير الإعلام في الحكومة المقالة زعم في تصريحات صحفية أن الجزائر من الدول التي توافق حماس على فعلتها، وهو ما تفاجأت به قيادة السلطة وحملت سفرائها المسؤولية عن ذلك وطالبت بتغييرهم.

وأضافت المصادر أن الدول العربية ترفض ما تقوم به حماس انطلاقاً من أن جميع الدول العربية ساهمت في تقوية منظمة التحرير الفلسطينية وفتحت لها مكاتب لتمثل الشعب الفلسطيني الأمر الذي ترفضه حركة حماس، وتقوم بأعمال الشعب الفلسطيني في غنى عنها.

وبحسب المصدر فإن حركة حماس إذا استمرت على موقفها الرافض لإعادة الأمور على ما كانت عليه في غزة فإن علاقاتها مع الدول العربية ستضعف شيئاً فشيئاً.

الى ذلك قالت جريدة كويتية " بدأ الخناق يضيق حول حركة حماس. فمن جهة بدا التنسيق مفقودا بين جناحي الداخل والخارج. ومن جهة أخرى رفضت القاهرة والرياض زيارة مشعل من دون التخلي عن غزة ".

وقالت جريدة " الجريدة " الكويتية انها علمت من قيادي في حركة «حماس» أن الرياض والقاهرة رفضتا بشكل قاطع محاولات خالد مشعل رئيس المكتب السياسي في الحركة القيام بزيارة العاصمتين، واشترطتا على مشعل إعلان استعداد حركته إعادة الأمور الى ما كانت عليه قبل الرابع عشر من يونيو قبل القيام بزيارة.

ويقول القيادي الذي طلب عدم كشف اسمه لـ«الجريدة» إن «حماس» لم ترد بالإيجاب في هذا الإطار، الأمر الذي ظل يعيق محاولات مشعل الباحثة حركته عن حل للخروج من مأزق إدارة قطاع غزة وسط حصار دولي وإصرار عربي على الاعتراف بشرعية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وبحسب المعلومات فإن مسؤولين سعوديين ومصريين أبلغوا قادة في الحركة أن مشعل لا يحمل أي صفة رسمية فلسطينية ولا يعترف باتفاق أسلو وغير مقيم على الأراضي الفلسطينية وعليه فإن القاهرة والرياض تأملان من حركة حماس إرسال وفود من «حماس الداخل».

وكشف القيادي أنه منذ أسبوعين انقطعت اتصالات التنسيق بين «حماس-الداخل» و«حماس-الخارج» بسبب ما أسماه القيادي السياسات غير الواقعية التي يطالب ساسة «حماس» المقيمون في دمشق بتنفيذها، الأمر الذي يرد عليه قادة «حماس» في الداخل بأن الواقع الداخلي في قطاع غزة بالنسبة لـ«حماس» هو أقرب الى «الانتحار البطيء» بسبب الحصار الخانق وتفاقم المشكلات الداخلية في القطاع.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك