اعلن المغرب الخميس ان عدد الاشخاص الذين اعتقلهم بعد كشف خلية اسلامية متشددة خططت لمهاجمة أهداف حكومية ارتفع الى 56 شخصا بينهم أربع نساء في خمس بلدات بأنحاء البلاد.
وكانت أجهزة الامن ضبطت الخلية وصادرت متفجرات ومواد دعائية أوائل اب/اغسطس. وقالت الحكومة ان الجماعة كانت تخطط لهجوم أكبر بكثير من تفجيرات الدار البيضاء في ايار/مايو 2003 والتي أسفرت عن مقتل 45 شخصا.
وقال وزير الداخلية شكيب بنموسى خلال مؤتمر صحفي نادر "تمت أحدث عملية اعتقال قبل نحو 24 ساعة. لقد كانت امرأة."
واضاف "كانت الجماعة تخطط لشن هجمات ضد مواقع سياحية ومنشآت حكومية حساسة وقتل شخصيات بارزة." ولم يدل بتفاصيل.
وكانت مصادر أمنية أبلغت رويترز بأن الجماعة خططت لنسف وزارة العدل وقواعد عسكرية وفنادق ولقتل وزراء كبار ودبلوماسيين أجانب.
وعرف بنموسى الجماعة باسم جماعة أنصار المهدي ووصفها بأنها "حركة سلفية جهادية تتبنى العنف لتحقيق أهدافها."
ويقول المسؤولون الامنيون ان الشرطة فككت أكثر من 50 خلية اسلامية متشددة بعضها على صلة بتنظيم القاعدة واعتقلت أكثر من 3000 منذ تفجيرات الدار البيضاء.
وقال بنموسى ان جماعة أنصار المهدي تبرز الخطر الذي لا يزال يمثله المتشددون الاسلاميون لامن المغرب وللديمقراطية الليبرالية الناشئة.
وقال بنموسى ان أعضاء جماعة أنصار المهدي ينتمون الى الطبقة المتوسطة وساهموا بأموال لشراء أسلحة فيما كان المهاجمون الانتحاريون الثلاثة عشر الذين نفذوا هجمات عام 2003 من سكان أحياء فقيرة بالدار البيضاء.
وأضاف "الجماعة (أنصار المهدي) تلقت الضربة في المرحلة الاخيرة لتشكيلها. لقد كانت على وشك شن حرب مقدسة على أرض المغرب."
ومضى الوزير يقول ان الجماعة أنشأت معسكر تدريب عسكريا في منطقة جبلية وعرة بشمال المغرب وبدأت جمع المعلومات من أجل أهداف حربها والتي كان من بينها قوات حكومية.
وحث بنموسى المغاربة على دعم الحرب على الارهاب.
وقال "الحكومة ملتزمة بمحاربة الارهاب بكل ما يتاح لديها من وسائل في اطار القانون واحترام حقوق الانسان. هذا المسعى بحاجة الى تأييد كل المغاربة."