وقف تصوير المسلسلات السورية وارتفاع أسعار المواد الطبية بدمشق

تاريخ النشر: 23 مارس 2020 - 04:59 GMT
 أسعار القفازات الطبية وقفازات النايلون ارتفع مع ارتفاع المطهرات والكمامات
أسعار القفازات الطبية وقفازات النايلون ارتفع مع ارتفاع المطهرات والكمامات

مع تزايد الطلب على المواد الطبية وكثرة الحديث عن خطر انتشار فيروس كورونا، وإعلان حكومة النظام تسجيل أول إصابة بـ"الفيروس"، ارتفعت اسعار الكمامات والكحول الطبي والمعقمات ومواد التنظيف المنزلي بدمشق، فيما اختفت معظمها من المحال التجارية والأسواق. 

وكشف موقع "صوت العاصمة" المحلي، عن أسعار المواد التي ارتفعت والسبب الأساسي لارتفاعها، حيث تراوح سعر الكمامات في السوق ما بين 200 إلى 3300 ليرة سورية أي ما يعادل ثلاثة دولار أمريكي، وتصل سعر الكمامة المحلية منها إلى 300 ل.س، وهي غير كفيلة بالوقاية من الفيروسات وتسبب مشاكل رئوية حال استخدامها لأكثر من ساعتين متواصلتين ولا يمكن استخدامها لأكثر من مرة.

ووصل سعر الكمامة الألمانية إلى الـ2000 ل.س، وتكون متعددة الطبقات وأكثر وقاية من الصناعة المحلية ومدة استخدامها يدوم أكثر، بينما وصل سعر الكمامة ذات الفلتر والتي تعتبر الأطول بفترة استخدامها إلى 3300 ل.س.

ولفت الموقع إلى أن أسعار القفازات الطبية وقفازات النايلون ارتفع مع ارتفاع المطهرات والكمامات، حيث وصل سعر زوج كفوف النايلون إلى 25 ل.س، فيما تجاوز سعر كفوف لاتيكس حاجز الـ 200 ل.س.

وأشار الموقع إلى ارتفاع سعر المعقم من ماركة "هاي جين" إلى 5500 ليرة سورية، بينما تجاوز سعر المعقم safe بحجم 500 مل الـ 1000 ل.س، ووصل سعر معقم الأسطح "سوبر كلير" سعة 1 لتر إلى 5000 ل.س، بينما ارتفع سعر معقم اليدين مم حجم 100 مل بتركيز كحولي 70٪ إلى 500 ل.س.

وقف تصوير المسلسلات

أعلنت الحكومة السورية إيقاف عمليات تصوير جميع الأفلام والمسلسلات في البلاد، بسبب انتشار فيروس كورونا.

وأعلنت رئاسة الوزراء اليوم إيقاف عمليات التصوير التابعة للقطاع الخاص، بعد أن توقفت المؤسسة العامة للسينما في وزارة الثقافة ومؤسسة الإنتاج التلفزيوني في وزارة الإعلام عن عمليات التصوير الجارية فيها.

يذكر أن بعض الفنانين انتقدوا استمرار عمليات تصوير المسلسلات في ظل الإجراءات التي يتخذها عدد كبير من البلدان بهدف السيطرة على فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

 وأعلن وزير الصحة في حكومة نظام الأسد، أمس الأحد، في تصريحات لمواقع إعلامية موالية، تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا لشخص قادم من خارج البلاد، فيما لم يُوضح الوزير أي تفاصيل أخرى حول البلد التي قدم منها الشخص، او حالته الصحية، أو مكانه الحالي.

وتعتبر الحالة هي الأولى التي اعترف بها النظام عبر وزارة الصحة، بعد أسابيع من نفي وجود الفيروس أو وصوله إلى سوريا، وإجراء تحاليل لمئات الأشخاص، حسب زعم الوزارة، ليتبين أنه جميعهم لا يحملون الفيروس.