ارتفاع حصيلة تفجير كربلاء الى 71 ضحية

تاريخ النشر: 29 أبريل 2007 - 08:21 GMT

اعلن مصدر طبي عراقي ان حصيلة ضحايا التفجير الانتحاري بسيارة مفخخة في مدينة كربلاء الشيعية السبت ارتفعت الى 71 قتيلا و178 جريحا بينهم نساء واطفال.

وقال سليم كاظم المتحدث باسم دائرة الصحة ان "الحصيلة النهائية لضحايا التفجير الانتحاري في كربلاء مساء امسغت 71 قتيلا و178 جريحا".

واوضح ان "بين القتلى خمس نساء وخمسة اطفال احدهم ايراني و53 رجلا بينهم اربعة يحملون الجنسية الهندية بالاضافة الى ثماني جثث مجهولة الهوية".

وتابع ان الجرحى هم "عشرون امراة و 158 رجلا بينهم اثنان يحملان الجنسية الايرانية".

وكانت حصيلة سابقة اعلنها المصدر نفسه تحدثت عن مقتل 63 شخصا واصابة 170 بجروح.

ووقع تفجير انتحاري مماثل قرب مرقد الامام الحسين (وسط) ثالث الامة المعصومين لدى الشيعة منتصف الشهر الجاري وادى الى مقتل 42 شخصا واصابة 224 اخرين بجروح.

ووقع انفجار كربلاء عند نقطة تفتيش غير بعيد عن ضريح مهم يقع بين كثير من المتاجر والمطاعم في كربلاء على مسافة 100 كيلومتر جنوب غربي بغداد. وكانت المنطقة مزدحمة وقت الانفجار.

واظهرت لقطات تلفزيونية رجلا يهرول في شارع ملبد بالدخان وهو يحمل فوق رأسه طفلا لا حياة فيه ويتصاعد الدخان من جثته. وهرعت سيارات الاسعاف الى الموقع.

وقال جاسم نجم وهو صاحب متجر قريب من الموقع "دخلت سيارة نقطة التفتيش الخاصة بالضريح وانفجرت وسط حشد من الناس. دمرت المتاجر واشتعلت النيران في عشر سيارات."

ويحمل الهجوم بصمات جماعة القاعدة السنية التي تسعى الى دفع العراق الى حرب أهلية شاملة بين الاغلبية الشيعية والاقلية من العرب السنة التي كانت مسيطرة في وقت ما تحت حكم صدام حسين.

وقال القائد العسكري الاميركي في العراق ديفيد بتريوس يوم الخميس الماضي ان تنظيم القاعدة عازم على تنفيذ ما وصفه بأنه هجمات "حساسة" تهدف الى اشعال مزيد من العنف الطائفي في البلاد.

وأضاف في واشنطن أن القاعدة هي "على الارجح عدو الشعب رقم واحد" في العراق. وكانت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) قد وصفت من قبل جيش المهدي التابع لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بأنه أكبر تهديد للسلام في العراق.