ارتفعت حصيلة قتلى الهجوم في مدينة نيس الفرنسية الى 84 قتيلا، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصادر امنية. وعشرات الجرحى، ومن بين الجرحى 18 في حالة حرجة جدا.
اعلن وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف،صباح الجمعة، ارتفاع عدد قتلى الهجوم على مدينة نيس الى 80 قتيلا. واكد ان مستوى التهديد الارهابي في فرنسا في خالاته القصوى.
واعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، الان، ان "الطابع الارهابي للهجوم واضح"، وقال انه سوف يستدعي الاحتياط في الجيش لتعزيز الامن، واعلن ان "اعلب الفتلى والمصابين من الاطفال".
واعلن هولاند عن تمديد حالة الطواريء لمدة 3 اشهر.
وقال "فرنسا ضُربت في عيدها الوطني... رمز الحرية". واعرب عن تضامنه مع الضحايا وعائلاتهم"، وقال إن فرنسا كلها تحت تهديد "الإرهاب الإسلامي". ويجب أن نُظهر عزيمةً لا تلين". وأضاف "لا شيء سيثني عزيمتنا في الحرب على الإرهاب. سنزيد جهودنا في العراق وسوريا لمحاربة أولئك الذين يهاجموننا في أرضنا".
وكان الهجوم قد نفذ بشاحنة من الحجم الكبير. وطلبت السلطات المحلية من السكان البقاء في منازلهم. وقال شهود عيان ان سائق الشاحنة دهس الحشد على مدى 2 كيلومتر.
واعلنت الشرطة مقتل سائق الشاحنة.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية ان الشرطة عثرت على اوارق ثبوتية لشاب فرنسي من اصل تونسي يبلغ من العمر 31 عاما، وانه اطلق النار على الحشودخلال عملية الدهس، كما تم العثور على اسلحة وذخائر في الشاحنة.
وندد الرئيس الاميركي باراك اوباما ب"الخجوم الارهابي المروع".
ودانت الامم المتحدة "اعتداء نيس الوحشي والجبان".
وقالت رئيسة وزراء بريطانيا،تيريز ماي انها :"تتابع عن كثب الهجوم المروع".
وأدانت السعودية عملية الدهس الإرهابي في نيس. وتؤكد وقوفها وتضامنها مع فرنسا في التصدي للإرهاب.