ارتفاع عدد الشهداء الى 10 واسرائيل تواصل قصف غزة

منشور 27 أيلول / سبتمبر 2007 - 06:23

قتلت اسرائيل عشرة فلسطينيين في عمليات عسكرية في غزة يوم الاربعاء وهددت بهجوم بري واسع في القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس لمنع اطلاق الصواريخ عبر الحدود.

وفي أعقاب تصعيد لاطلاق الصواريخ من غزة باتجاه اسرائيل توغلت قوات اسرائيلية تعززها الدبابات في بيت حانون بشمال غزة مما أثار اشتباكات مع مسلحين بالبلدة.

وقال شهود ان مسلحا من لجان المقاومة الشعبية استشهد مع ثلاثة مدنيين من المارة في قصف اسرائيلي لبيت حانون. وقتل ناشط من حركة حماس في ضربة جوية.

وفي وقت سابق اسشتهد خمسة من أعضاء جماعة جيش الاسلام في غارة جوية اسرائيلية على سيارتهم في مدينة غزة.

وأُصيب 22 فلسطينيا على الاقل في القتال وهو أشد حوادث العنف في غزة منذ سيطرت حماس على القطاع في حزيران/ يونيو.

وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ان اسرائيل قد تقوم بعملية اجتياح أوسع في القطاع.

وأبلغ باراك راديو الجيش الاسرائيلي "نحن نقترب من القيام بعملية واسعة في غزة لم تحدث في الاسابيع الماضية لأسباب عدة."

ويتعرض رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت لضغوط من سكان سديروت ومن سياسيين يمينيين ليأمر بحملة برية واسعة النطاق في قطاع غزة.

لكن عددا من وزراء الحكومة الاسرائيلية حذروا من ان مثل هذه العملية قد تؤدي الى خسائر كبيرة في الارواح بين القوات الاسرائيلية وبين الفلسطينيين في القطاع الساحلي الذي يسكنه 1.5 مليون نسمة.

وادان اسماعيل هنية القيادي في حماس يوم الاربعاء "الموجة الجديدة من العدوان الاسرائيلي". وقال ديفيد بيكر المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية ان اسرائيل ستواصل تنفيذ "اجراءات وقائية" لمنع هجمات الصواريخ أو أي هجمات اخرى على مواطنيها.

ومن شأن اي حملة عسكرية اسرائيلية في غزة خلال الاسابيع القادمة ان تضفي تعقيدات على مؤتمر للسلام في الشرق الاوسط ترعاه الولايات المتحدة من المتوقع ان يعقد في نوفمبر تشرين الثاني في منطقة واشنطن.

وقال باراك "يجب ان يكون واضحا ان أي عملية من هذا النوع لن تكون بسيطة سواء من حيث القوات او الوقت الذي سنمكثه هناك او فيما يتعلق بالتحديات التي سيكون على الجنود مواجهتها اثناء العملية."

وفي بيت حانون قال شهود ان قذائف اسرائيلية اصابت منزل احد اعضاء لجان المقاومة الشعبية فقتل هو واثنان من المارة. وتوفي مدني ثالث جرح في الحادث في وقت لاحق.

وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان الجنود اطلقوا النار على مجموعة من الفلسطينين في بيت حانون كانوا مسلحين بصواريخ مضادة للدبابات ويخططون لمهاجمة القوات.

وسئلت المتحدثة عن الغارة الجوية في مدينة غزة فقالت انها استهدفت خلية لجماعة جيش الاسلام كانت تنقل صواريخ لمناطق الاطلاق.

واكدت مصادر امنية فلسطينية ان القتلى اعضاء في جماعة جيش الاسلام التي شاركت مع حماس ولجان المقاومة الشعبية في خطف جندي اسرائيلي في هجوم عبر الحدود في يونيو حزيران 2005.

وقال سكان محليون ان القوات الاسرائيلية قصفت ايضا محول كهرباء بيت حانون مما تسبب في انقطاع التيار. وقال الجيش انه ليس على علم بالقصف.

وأعلنت اسرائيل قطاع غزة "كيانا معاديا" الاسبوع الماضي ردا على هجمات الصواريخ التي نادرا ما توقع قتلى لكنها تؤثر بشدة على الحياة على طول الحدود. وأعلنت اسرائيل انها ستخفض امدادات الوقود والكهرباء الي القطاع.

ولم تنفذ اسرائيل حتى الان مثل هذه الاجراءات التي قال مسؤولو الامم المتحدة وجماعات حقوق الانسان ان من شأنها ان تمثل انتهاكا للقانون الدولي فيما يتعلق بالاراضي المحتلة.

وسحبت اسرائيل قواتها ومستوطنيها من غزة في 2005 بعد احتلال دام 38 عاما. ويقول الفلسطينيون ان القطاع لا يزال فعليا تحت الاحتلال لان اسرائيل تسيطر على حدوده ومياهه الاقليمية ومجاله الجوي. وتنفي اسرائيل هذا.

مواضيع ممكن أن تعجبك