ارتفاع عدد شهداء الضفة وغزة الى 6 واولمرت يتوعد بالمزيد

تاريخ النشر: 28 فبراير 2008 - 08:31 GMT

قالت تقارير جديدة ان عدد شهداء القصف الاسرائيلي الذين سقطوا الخميس وصل الى 6 شهداء، فيما توعد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت بالمزيد..

قال نشطاء فلسطينيون ومسؤولون بمستشفى ان 4 مسلحين فلسطينيين استشهدوا في ضربات جوية اسرائيلية في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية حماس وان 2 آخرين استشهدوا في غارة في الضفة الغربية المحتلة يوم الخميس.

وقتلت القوات الإسرائيلية ما مجموعه 14 فلسطينيا في غزة منذ أن قتل صاروخ أطلقته حماس مدنيا إسرائيليا في بلدة سديروت يوم الاربعاء وهي أول وفاة من نوعها في اسرائيل منذ تسعة أشهر.

وقال النشطاء ومسؤولو المستشفى ان القتلى هم مقاتل من حماس واثنان من لجان المقاومة الشعبية. وقالت متحدثة عسكرية اسرائيلية ان سلاح الجو شن هجوما على مسلحين فلسطينيين.

وفي الضفة الغربية قال مسؤول في مستشفى وسكان محليون ان جنودا إسرائيليين قتلوا النشطين في غارة على مخيم بلاطة للاجئين. وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي ان الجنود فتحوا النار بعد ان رصدوا رجالا مسلحين يهددونهم.

ويبدو من المؤكد ان الهجوم الصاورخي على سديروت الذي اعلنت حماس مسؤوليتها عنه سيزيد من الضغط الشعبي على رئيس الوزراء ايهود اولمرت لاصدار أمر بعمل عسكري اشد في قطاع غزة من المحتمل ان يشمل عملية برية واسعة النطاق.

وقال دافيد بيكر المتحدث باسم اولمرت "يتعرض جنوب اسرائيل باستمرار لصواريخ وقذائف مورتر يطلقها الفلسطينيون ولا ينبغي ان يستمر هذا ولن يستمر."

وقد يعقد العنف المتصاعد محادثات السلام بين اسرائيل ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وهي مفاوضات تأمل واشنطن ان تؤدي الى اتفاق لاقامة دولة فلسطينية هذا العام.

ومن المقرر ان تزور وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس المنطقة الاسبوع القادم. وتسابق رايس والرئيس الامريكي جورج بوش الزمن للوصول الى اتفاق قبل ان يترك بوش منصبه في يناير كانون الثاني.

وصرح رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اليوم الخميس ان "الارهابيين سيدفعون ثمنا باهظا جدا" اذا تواصل اطلاق الصواريخ الفلسطينية على اسرائيل.

وقال اولمرت للصحافيين انه اكد لوزيرة الخارجية الاميركية خلال لقاء الخميس في طوكيو "اننا لن نوقف معركتنا" لوقف اطلاق الصواريخ. واضاف "سنجعل الارهابيين يدفعون ثمنا باهظا جدا".

وعقدت رايس في نهاية زيارتها لطوكيو الخميس لقاء مع اولمرت خصص للبحث في دوامة العنف الجديدة في غزة وجنوب اسرائيل. وحملت الوزيرة الاميركية حركة المقاومة الاسلامية (حماس) مسؤولية ما يجري. وقالت ان "عمليات اطلاق الصواريخ يجب ان تتوقف".

وكان طالب اسرائيلي قتل وجرح اخر بعد ظهر الاربعاء بصاروخ اطلقه ناشطون في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس من شمال غزة على مدينة سديروت. وهو اول قتيل اسرائيلي منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في حزيران/يونيو 2007.

وقال اولمرت ان "ما حدث يمكن ان يتكرر في مستقبل قريب. نحن في اوج هذه المعركة وسنواصل هذه المعركة ليزول الخطر الذي يهدد سكان جنوب" اسرائيل. واضاف "ليست لدينا وصفة سحرية لتسوية هذه المشكلة بين ليلة وضحاها. انها عملية مؤلمة. كل يوم نتلقى ضربات مؤلمة ونرد بضربات اكثر ايلاما".

وعبرت رايس عن اسفها لمقتل الطالي الاسرائيلي. وقالت "اكدت لرئيس الوزراء اننا جميعا ناسف لمقتل الطالب الاسرائيلي". لكنه عبرت ايضا عن "قلقها" على "الابرياء والوضع الانساني في غزة".

واكدت رايس ضرورة التوصل الى "حل اكثر ديمومة لمسألة المعابر" بين اسرائيل وغزة موضحة انها تأمل في "محادثات اعمق" حول هذه المسالة مع الاسرائيليين والفلسطينيين والمصريين اثناء زيارتها الى الشرق الاوسط الاسبوع المقبل.

من جهته عبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن قلقه من تصعيد العنف في المنطقة آملا في الا يؤدي ذلك الى عرقلة عملية السلام.

وقال بان في بيان انه "قلق للغاية لمقتل مدنيين في جنوب اسرائيل وغزة ولتصعيد العنف" موضحا ان "هذه الحوادث تؤكد الضرروة الملحة لتهدئة العنف". ودان الامين العام للمنظمة الدولية مقتل الطالب الاسرائيلي لكنه دعا اسرائيل ايضا الى "ممارسة اقصى درجة من ضبط النفس" في ردها على الفلسطينيين "حتى لا تعرض المدنيين للخطر".