ارتفاع عدد قتلى الجيش الاميركي في بغداد

تاريخ النشر: 22 مارس 2008 - 09:44 GMT
رغم التقارير التي تكشف انخفاض مستوى العنف في العاصمة العراقية، وبخاصة ما يتعلق منها باستهداف عناصر الجيش الأميركي، غير أن مقتل أحد عناصر الجيش الأميركي في العراق الجمعة يشير إلى أن الأمور غير مستقرة في بغداد.

فقد أعلن الجيش الأميركي السبت أن أحد عناصره لقي مصرعه الجمعة جنوبي العاصمة العراقية، ليصبح أول عنصر في القوات الأميركية يلقى مصرعه مع دخول الحرب في العراق عامها السادس.

وأفادت القوة الدولية متعددة الجنسيات العاملة في العراق، أن القتيل توفي جراء إصابته بنيران معادية، غير مباشرة، جنوبي بغداد، موضحاً أن أربعة آخرين أصيبوا في تلك الحادثة.

هذا ولم يكشف الجيش الأميركي عن هوية القتيل أو أي معلومات عنها بانتظار إبلاغ ذويه وفق ما تقتضيه الإجراءات العسكرية.

وبمقتل هذا الجندي، يرتفع عدد القتلى في صفوف القوات الأميركية العاملة في العراق منذ بدء الغزو في مارس/آذار 2003 إلى 3993 قتيلاً، بينما يرتفع عدد القتلى من أفراد الجيش الأميركي خلال الشهر الجاري إلى 22 قتيلاً.

كانت آخر الإحصائيات في أعداد القتلى من الجنود الأميركيين قد أظهرت مقتل 3994، غير أن تصريحات لاحقة أعادت أعداد الضحايا إلى 3992 قتيلاً، قبل أن ترتفع بمقتل الجندي الأخير إلى 3993 قتيلاً.

يذكر أن الجيش الأميركي أعلن مع نهاية الأسبوع الثاني من مارس/آذار الحالي عن مقتل اثنين من جنوده في انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على أحد جانبي الطريق شمالي بغداد وذلك خلال قيامهم بعملية قتالية تهدف إلى فتح الطرق، على ما جاء في بيان الجيش.

ولفت البيان أيضاً إلى أن الجنديين كانا في صفوف القوات المتعددة الجنسية، وأن الهجوم وقع قرابة الظهيرة بتوقيت بغداد.

وتعد الحصيلة الحالية مرتفعة بكل المقاييس، خاصة بالمقارنة مع الفترة الماضية التي شهدت تراجعاً ملحوظاً في أعمال العنف.

ويعد يوم الاثنين، في نهاية الأسبوع الأول من الشهر، أحد أكثر الأيام دموية للجيش الأمريكي منذ بعض الوقت، إذ شهد ذلك اليوم مقتل ثمانية جنود، سقط منهم خمسة بهجوم وقع بالعاصمة بغداد، بينما سقط الآخرون في هجوم مماثل بمحافظة ديالى.

ولقي 29 جندياً أميركياً مصرعهم في فبراير/ شباط الفائت، وهي ثالث أدنى حصيلة خسائر بشرية بين صفوف القوات الأميركية منذ غزو العراق في مارس/آذار عام 2003.

ومن الملاحظ أن معظم القتلى من الجنود الأميركيين سقطوا في العاصمة العراقية، وقلة منهم قتلوا خارج بغداد.