ارتفاع عدد قتلى العملية الانتحارية بالجزائر الى 22

منشور 07 أيلول / سبتمبر 2007 - 06:00

ذكرت الاذاعة العامة الجزائرية الجمعة ان العملية الانتحارية التي وقعت الخميس في باتنة (شرق الجزائر) في حشد كان بانتظار مرور موكب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ادت الى مقتل 22 شخصا وجرح 107 اخرين.

ومن اصل 107 جرحى غادر 36 المستشفى صباح الجمعة.

وكانت الحصيلة السابقة تشير الى 19 قتيلا واكثر من ستين جريحا.

ولم يكن الرئيس بوتفليقة في المكان عندما فجر الانتحاري القنبلة التي كان يحملها في كيس بلاستيكي.

وزار بوتفليقة الجرحى في المستشفيات ودان "المجرمين الذين يحاولون تخريب عملية السلام والمصاحة الوطنية" مؤكدا من جديد انه سيواصل سياسة المصالحة التي يتبعها بالعفو عن الاسلاميين التائبين الذين يسلمون اسلحتهم.

وسيواصل بوتفليقة الجمعة زيارته التفقدية لولاية باتنة وسيحضر مراسم تشييع الضحايا.

وقال وزير الداخلية يزيد زرهوني ان الرئيس الجزائري الذي كان يفترض ان يعود الى العاصمة الجزائرية اتخذ هذا القرار تعبيرا عن "تضامنه مع ضحايا الاعتداء".

وروى شهود عيان ان الجموع اكتشفت امر المهاجم الذي كان متوترا فسارع الى تفجير عبوته قبل وصول رئيس الدولة الى المكان.

واصيبت مدينة باتنة بالصدمة اثر الاعتداء الذي اثار الذعر في صفوف السكان. وفور تبلغه نبأ الاعتداء توجه الرئيس بوتفليقة الى مستشفى المدينة لتفقد الجرحى.

وندد بوتفليقة ب"المجرمين" في مقابلة تلفزيوينة بعيد وقوع العملية الانتحارية مشددا في الوقت نفسه على سياسة المصالحة الوطنية التي وضعها بنفسه.

وقد افادت هذه السياسة حوالى الفي اسلامي اطلق سراحهم فيما استسلم حوالى 300 عنصر.

وقال الرئيس بوتفليقة الذي كان يتحدث بصوت واثق "لن اتراجع قيد انملة عن المشروع السياسي المبني على المصالحة الوطنية وتوفير الامن لجميع الجزائريين".

وكان بوتفليقة خاطب مجموعة من مجاهدي حرب التحرير الوطنية (1954 - 1962) في مقر الولاية مؤكدا ان "المصالحة الوطنية خيار استراتيجي للشعب الجزائري خيار لا تراجع عنه". واشار ايضا الى ان الاعمال الارهابية "لا شيء يجمعها مع قيم الاسلام النبيلة".

وألقى بوتفليقة الذي زار بعض المصابين في مستشفى باللوم على متمردين اسلاميين وصفهم بأنهم "مجرمون" يحاولون تقويض سياسة المصالحة الوطنية التي يتبناها.

وتهدف تلك السياسة الى وضع حد لخمسة عشر عاما من القتال بين الجيش وجماعات تسعى لإقامة دولة إسلامية متشددة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك