ارتفع الى 15، بينهم رضيع، عدد قتلى انهيار المبنى السكني في الاسكندرية شمال مصر، وفق ما اعلنه مصدر امني الاربعاء.
وقال مصدر أمني ان من بين الجثث التي انتشلت الاربعاء، جثة رضيع عمره أربعة أيام وجثث والده ووالدته وشقيقتها ورجل.
وأضاف أن سيدة تبلغ من العمر 65 سنة أخرجت حية من تحت الانقاض لكنها توفيت لاحقا في المستشفى. وكان رجال الانقاذ قد انتشلوا جثة زوجها (75 عاما).
وذكر مصدر في مجلس مدينة الاسكندرية أن لجنة هندسية شكلت لوضع تقرير حول سبب انهيار المنزل أمرت بازالة بناية مجاورة مكونة من 10 طوابق لتصدعها في الحادث.
وأضاف "أدى انهيار المنزل الى تهدم خمسة أعمدة خرسانية من البناية المجاورة لذلك تقرر ازالتها بالكامل."
وكان المنزل المنهار مكونا من 11 شقة سكنية بينما تضم البناية التي تقررت ازالتها 27 شقة.
وانتشل رجال الانقاذ أربع جثث أخرى في وقت سابق اليوم بالاضافة الى أربع جثث انتشلت بعد انهيار المنز يوم الثلاثاء. وأصيب في الحادث 18 بينهم صبي ومازال البحث جاريا عن ستة من السكان تحت الانقاض.
وقال مسؤولون ان صاحب المبنى أضاف طابقين دون ترخيص الى الطوابق الثلاثة التي كان يتكون منها. وقال سلامة مرسي المسؤول في وزارة الصحة ان الضحايا الذين انتشلت جثثهم أمس وفي وقت سابق اليوم هم ثلاثة أطفال وأربع نساء ورجل.
ويتكرر انهيار مبان في مصر حيث لا تراعى قواعد البناء أحيانا. ويضيف أصحاب بيوت أدوارا بغير ترخيص.
ولقي خمسة أفراد من أسرة واحدة حتفهم في انهيار منزل في الاسكندرية في يونيو حزيران الماضي. وفي نفس الشهر انهار مبنى من خمسة طوابق في حي سكني في مدينة أسوان بجنوب البلاد حيث لقي 14 من السكان حتفهم.