ارتفاع عدد قتلى زلزال ايران مع صعوبة وصول فرق الانقاذ للمناطق المنكوبة

تاريخ النشر: 22 فبراير 2005 - 10:09 GMT

عبر مسؤولون عن مخاوفهم من ارتفاع حصيلة زلزال كرمان جنوب شرق إيران لتصل إلى اكثر من ألف قتيل حيث انه تم تدمير قريتين يزيد سكانهما عن 3 الاف بالكامل.

وليس هناك أمل في العثور على أحياء في الوقت الذي تضررت اكثر من 40 قرية وبلغت نسب التدمير ببعضها نحو 90%.

وبلغت قوة الزلزال نحو 6.4 درجات على مقياس ريختر وكان مركزه في بلدة زراند على بعد حوالي 700 كيلومتر جنوب شرق طهران.

والامر المطمئن حسب وزارة الداخلية هو وقوع الزلزال في وضح النهار على عكس زلزال بم قبل عامين حيث قتل اكثر من 30 الف شخص أي ان معظم السكان كانوا في اعمالهم خارج بيوتهم التي انهارت

وقالت وزارة الداخلية ان الأمطار الغزيرة والانهيارات الطينية تعرقل عمليات الإغاثة الامر الذي منع استخدام المروحيات في عمليات الإنقاذ ببعض المناطق. وبينما نقلت محطات التلفزة الإيرانية صورا لسكان القرى وهم يحفرون بأيديهم وسط الأنقاض لمحاولة العثور على أحياء وانتشال الجثث.

وأعلن محافظ كرمان محمد علي كريمي أن الكهرباء انقطعت تماما في المناطق المنكوبة، مؤكدا الحاجة لكميات كبيرة من الإمدادات الطبية والغذائية وخيم الإيواء.

وقال علي كمسري المتحدث باسم مكتب محافظ اقليم كرمان "الارقام لدينا تشير الى أنه في الساعات الاولى من الصباح أصيب أكثر من ألف وقتل نحو 400."

الا ان تقارير جديدة قالت ان عدد الضحايا ارتفع الى 600 شخص في وقت لاحق من مساء امس الثلاثاء.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن محسن صالحي رئيس مركز الكوارث الطبيعية في كرمان قوله ان التدمير الذي لحق بخمس قرى يترواح بين 20 و70 في المئة.

وقال جهانبخش خانجاني المتحدث باسم وزارة الداخلية "في زراند وكرمان انهارت بعض الجدران فقط ولم تقع خسائر بشرية."
وصرح علي كريمي محافظ كرمان للتلفزيون بأن فرق اغاثة أرسلت الى القرى لكنه لم يطلب حتى الان أي مساعدة من أقاليم أخرى. ولا تقع منشات رئيسية لانتاج النفط أو الغاز في المناطق المتضررة بايران ثاني أكبر الدول المنتجة للنفط بمنظمة أوبك

© 2005 البوابة(www.albawaba.com)