ارتفاع عدد قتلى غارات الطيران السوري على حلب الى ثلاثين

منشور 28 نيسان / أبريل 2016 - 09:42
ارتفاع عدد قتلى غارات الطيران السوري على حلب الى ثلاثين
ارتفاع عدد قتلى غارات الطيران السوري على حلب الى ثلاثين

ارتفع عدد القتلى الذين سقطوا في غارات نفذها الطيران السوري على مدينة حلب في شمال سوريا الى ثلاثين، بحسب حصيلة جديدة أوردها الدفاع المدني الخميس.

واستهدفت الغارات ليل الاربعاء مستشفى ميدانياً ومبنى سكنياً مجاوراً له في حي السكري، الذي تسيطر عليه الفصائل المقاتلة المعارضة في مدينة حلب.

وكان الدفاع المدني أفاد عن مقتل عشرين مدنياً في الغارات بينهم خمسة من موظفي المشفى، وهم طبيب أطفال وطبيب أسنان وثلاثة ممرضين.

وحذر الموفد الدولي الى سوريا ستافان دي ميستورا الأربعاء في مؤتمر صحافي، من تصاعد العنف في سوريا وخصوصاً في حلب على الرغم من اتفاق وقف الاعمال القتالية. وقال “خلال الساعات ال48 الأخيرة قتل سوري كل 25 دقيقة”، مضيفاً ان “طبيب الأطفال الوحيد في حلب قتل” في القصف الأربعاء.

وانتشل متطوعون صباح الخميس، عشرة جثامين من تحت أنقاض مشفى القدس ومبنى سكني في حي السكري.

وقال أحدهم “لم نتمكن من تحديد هوية الجثامين نظراً لاحتراق بعضها، ووجود جثامين دون رأس أو تهشم وجهها”.

ويستقبل المستشفى المرضى الذين يشكون من الأمراض الداخلية والمزمنة. وبحسب مراسل الوكالة، فإن معظمهم من كبار السن.

واستؤنفت الغارات الجوية حوالى الساعة العاشرة صباحاً (07،00 ت غ).

وفي الأحياء الواقعة تحت سيطرة الحكومة، قتل أربعة أشخاص، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، كما أصيب أربعة آخرون بجروح في “اعتداءات ارهابية على حيي المريديان والمشارقة”.

ولم تذكر الوكالة نوع الاعتداء، لكن الفصائل المقاتلة المتمركزة في شرق المدينة تستهدف الأحياء الغربية، التي تسيطر عليها الحكومة بقذائف الهاون او المدفعية.

وقتل الأربعاء عشرة أشخاص بينهم طفل، اثر استهداف الأحياء التي تسيطر عليها الحكومة بقذائف صاروخية، بحسب سانا.
وتشهد مدينة حلب تصعيداً عسكرياً متزايداً منذ أكثر من أسبوع.

ودعا دي ميستورا في انتهاء جولة محادثات غير مباشرة بين المعارضة والنظام في جنيف لم تحقق اي تقدم، الى احياء اتفاق وقف الأعمال القتالية، مطالباً بعقد اجتماع لمجموعة دعم سوريا برئاسة واشنطن وموسكو، الطرفين الراعيين للهدنة.

وجددت صحيفة “الوطن” المقربة من السلطات السورية الخميس، الحديث عن عملية قريبة بهدف السيطرة على حلب.

وكتبت “آن الأوان لإطلاق معركة تحرير حلب كاملة”.

وأضافت ان “القيادة السياسية والعسكرية أعطت فرصة للهدنة لحقن الدماء، ومنحت التسوية السياسية فرصة سانحة في جنيف، استجابة لطلب الأصدقاء الروس مع أن العمليات العسكرية قبل وقف القتال، كانت تسير باتجاه حسم الصراع في حلب”.

وتعد مدينة حلب من أبرز المناطق المشمولة باتفاق وقف الأعمال القتالية الساري منذ 27 شباط/فبراير، لكنه يتعرض لانتهاكات متكررة ومتصاعدة، ما يثير خشية من انهياره بالكامل.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك