ارتفاع نسبة الانتحار وتعاطي المخدرات في صفوف الجيش الإسرائيلي

تاريخ النشر: 24 يونيو 2005 - 12:03 GMT

كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية، اليوم، النقاب عن تشكيل جمعية أهلية لذوي جنود الجيش الإسرائيلي، الذين أقدموا على الانتحار خلال أداء خدمتهم العسكرية في السنوات الأخيرة، وذلك بهدف المساهمة بالحد من هذه الظاهرة.
ونقلت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، عن دافيد ميري رئيس جمعية "من أجل الحياة"، وهو والد طيار في سلاح الجو أقدم على الانتحار العام الماضي، أن عدد المنتحرين داخل الجيش الإسرائيلي سنوياً، يفوق عدد الجنود الذين يقضون جراء حوادث سير أو تدريب أو في العمليات العسكرية.
ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي، أعلن عن وفاة 28 جندياً في العام 2004، منوهاً إلى ارتفاع نسبة المنتحرين، حيث شكك بأرقام الجيش، الذي لا يعلن بشكل دائم عن كافة حوادث الانتحار، إضافةً إلى أن الصحف عادة، تنشر عن ذلك في صفحاتها الخلفية وبدون أسماء.
إلى ذلك كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عبر موقعها الإلكتروني، أن الجيش والسلطة الوطنية لمكافحة السموم، ينكبان على بلورة خطة خاصة، لمعالجة الجنود المتعاطين للمخدرات. ولفت الموقع إلى أن الدافع وراء الخطة، اطلاع قادة الجيش على معطيات جديدة تفيد بأن 25 بالمائة من الجنود، يتعاطون السموم خلال خدمتهم الإلزامية، مشيراً إلى أن أبحاث رعاها الجيش بينت علاقة مباشرة بين استعمال السموم وبين محاولات الانتحار.
وتشمل الخطة المذكورة قيام سلطة مكافحة السموم، بتشجيع الجنود على تلقي استشارة الجهات المختصة بالمخدرات خلال إجازاتهم، إضافة إلى تكثيف عمليات نشر الوعي لمخاطر المخدرات.