ارجاء الانتخابات الرئاسية في لبنان وسط مواقف متصلبة

تاريخ النشر: 11 ديسمبر 2007 - 08:30 GMT
أعلن رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن انتخاب الرئيس اللبناني الذي كان مزمعا اليوم الثلاثاء قد تأجل إلى 17 من ديسمبر/كانون الأول وذلك "لمزيد من التشاور توصلا إلى توافق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية".

وأضاف بري في بيان أن التأجيل الثامن للانتخاب منذ 25 من سبتمبر/أيلول سيتيح لطرفي الأزمة السياسية التوصل لحل بخصوص مقترح بتعديل الدستور يتيح انتخاب قائد الجيش ميشال سليمان رئيسا للبلاد.

تفاهم سياسي كامل

في غضون ذلك، جدد زعيم التيار الوطني الحر في لبنان النائب ميشال عون تمسكه بإنجاز تفاهم سياسي كامل وهيكلة حكومية جديدة وإعادة التوازن للسلطة قبل تعديل الدستور لانتخاب سليمان رئيسا للجمهورية في لبنان.

ورفض عون الاتهامات التي توجه إليه بأنه يعرقل وصول قائد الجيش للرئاسة, وقال عون بعد اجتماع كتلته النيابية -تكتل التغيير والإصلاح- إن هناك خطوات تجري ضمن إطار مجلس النواب من أجل التوصل إلى مخرج لانتخابات الرئاسة.

وأكد للصحفيين أن لا داعي للقلق من الفراغ الرئاسي في لبنان, وأوضح أن الأمر لن يؤثر على الأمن, وأضاف "احتفلوا بالعيد بطمأنينة وبراحة, وبعد العيد نراكم إن شاء الله".

غانم والحريري

وسبق صدور بيان نبيه بري إعلان الأكثرية النيابية رفضها المشاركة في الجلسة التي كانت مقررة اليوم الثلاثاء.

وأصر نواب الجلسة على ما أسموه ضرورة "أن تكون الجلسة التي كانت مقررة اليوم مخصصة لتعديل الدستور لانتخاب رئيس للبلاد".

وأكد نواب الأكثرية في بيانهم ذلك "وجوب الدعوة فورا إلى جلسة عاجلة تخصص لتعديل الدستور في ضوء المبادرة التي تقدمت بها قوى 14 آذار لترشيح العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية".

ورأى البيان أن الجلسة النيابية المحددة "لن تؤدي أي غرض سوى مواصلة تعريض العملية الديمقراطية لمزيد من عدم الصدقية في أعين المواطنين وتعريض البلد واقتصاده وقواه العسكرية والأمنية لجولة جديدة من التعطيل من دون نتيجة".