ارجاء قمة عباس-شارون واسرائيل تعلن تفكيك 3 خلايا لحماس في الضفة

تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2005 - 06:31 GMT

اتفق الجانبان الاسرائيلي والفلسطيني على ارجاء قمة رئيس الوزراء ارييل شارون والرئيس محمود عباس بعد فشلهما في الاتفاق على جدول اعمالها، فيما اعلنت اسرائيل تفكيك 3 خلايا لحماس في الضفة الغربية.

واستمرت الخلافات حول مطالبة الفلسطينيين لاسرائيل بالافراج عن السجناء الذي قضوا في السجون الاسرائيلية فترات طويلة وسحب القوات الإسرائيلية من مدن بالضفة الغربية وهى خطوات من شأنها أن تدعم موقف الرئيس الفلسطيني المعتدل محمود عباس قبيل الانتخابات التشريعية التي ستجرى في يناير كانون الثاني.

وكان من المقرر أن يلتقي عباس بشارون الثلاثاء بعد شهر من اكتمال انسحاب القوات الاسرائيلية من قطاع غزة الذي انعش الامل في احراز تقدم في جهود السلام.

وأعلن نبيل ابوردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني التأجيل قائلا للصحفيين "قد يتم الاجتماع في نهاية الشهر او بداية الشهر القادم وفقا للاستعدادات".

ومن المقرر أن يلتقي عباس بالرئيس الاميركي جورج بوش في البيت الابيض في 20 تشرين الاول/اكتوبر لبحث سبل المضي قدما بخطة "خارطة الطريق" التي تعثرت بسبب العنف.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية مارك ريجيف "نشعر بالأسف لان الاجتماع لن يعقد غدا."

لكنه أضاف "اعتقد أن الجميع يدركون أننا نريد أن يحقق مثل هذا الاجتماع فوائد ملموسة تعود بالنفع على الناس في الجانبين ولهذا يتعين أن يكون مدروسا وان يتم التحضير له سلفا."

وتعليقا على آمال الفلسطينيين بالنسبة للقمة قال صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين انهم يسعون إلى اطلاق سراح 20 سجينا قضى كل منهم أكثر من 20 عاما في السجون الاسرائيلية وانسحاب القوات الاسرائيلية من مدن الضفة الغربية بدءا ببيت لحم.

ومن ناحية أخرى قال مسؤولون من الجانبين إن لجانا إسرائيلية فلسطينية مشتركة ستحاول التغلب على الخلافات بشأن السجناء وتسليم مدن الضفة الغربية.

وقال عريقات بعد محادثات مع ديفيد ولش مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادني "المهم هو التركيز على مضمون الاجتماع لا موعده."

وترفض إسرائيل الافراج عن الفلسطينيين الذين قتلوا إسرائيليين. وسيضغط شارون الذي خرج لتوه من معركة سياسية داخل حزبه بسبب الانسحاب من غزة كي يفعل عباس المزيد من أجل نزع أسلحة النشطاء الفلسطينيين.

تفكيك ثلاث خلايا لحماس

الى ذلك، اعلن جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (الشين بيت) الاثنين انه تم مؤخرا اعتقال 117 فلسطينيا للاشتباه بعضويتهم في ثلاث خلايا تابعة لحركة حماس في الضفة الغربية ونسبت اليهم مسؤولية قتل خمسة اسرائيليين.
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية العامة عن مسؤول في الجهاز قوله ان هؤلاء الناشطين تم اعتقالهم في بلدة شيوخ القريبة من مدينة رام الله وفي بلدة الظاهرية القريبة من الخليل.
ونسب الشين بيت الى اعضاء احدى الخلايا اختطاف وقتل المواطن الاسرائيلي ساسون نوريئيل من القدس.
ونقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن مسؤولين في الشاباك ادعاءهم انه "فيما يعلن قادة حماس عن التزامهم بالتهدئة تواصل الخلايا في الضفة الغربية تنفيذ عمليات".
وادعى المسؤولون في الشاباك ان "حماس امتنعت عن تبني مسؤولية العمليات التي نفذوها لانهم فضلوا عدم التورط مع اسرائيل".
وتابع مسؤولو الشاباك ان "العلاقة بين قسم من الخلايا وقيادة حماس في قطاع غزة وقيادة الذراع العسكري للحركة في الخليل بارزة كما تظهر جهود حماس بنقل نشاطها من القطاع الى الضفة".
وادعت مصادر الشاباك ان قائد الخلية التي اختطفت نوريئيل هو ياسر صلاح وهو ناشط في حماس في رام الله وكان يدرس في احدى الجامعات المصرية وهناك تم تجنيده للانتساب لحماس بواسطة ناشطي حماس من قطاع غزة.
واضافت المصادر ذاتها ان صلاح الذي تم اعتقاله هو نجل قائد الشرطة الفلسطينية في رام الله الذين لم يكن يعلم بنشاط ابنه بحسب مصادر الشاباك.
وتابعت المصادر ان الاوامر باختطاف نوريئيل وصلت الى خلية حماس في رام الله من قيادة حماس في غزة وان الخلية خططت لاختطاف ضابط اسرائيلي له علاقة بصفقات مخدرات.
ومضت مصادر الشاباك قائلة ان حماس في قطاع غزة ارسلت "مهندسة لصنع العبوات الناسفة" الى الضفة الغربية تدعى سمر صبيح (22 عاما) التي وصلت الى طولكرم لتدريب نشطاء حماس على صنع وتفعيل عبوات ناسفة.
ونسبت السلطات الاسرائيلية للمعتقلين نيتهم اطلاق صاروخ ارض جو على مروحية حربية اسرائيلية واختطاف جثث جنود اسرائيليين بهدف مبادلتهم مع اسرى فلسطينيين في السجون الاسرائيلية.

(البوابة)(مصادر متعددة)