خبر عاجل

ارجاء مؤتمر اسطنبول وبغداد تؤكد تراجع العنف بالبلاد

تاريخ النشر: 01 نوفمبر 2007 - 07:35 GMT

اعلنت انقرة، ودون ابداء الاسباب، عن ان مؤتمر دول جوار العراق الذي كان مقررا ان يبدأ اعماله في اسطنبول الخميس قد ارجئ الى الجمعة، فيما اكدت بغداد ان عدد القتلى في البلاد في تشرين الاول/اكتوبر قد تراجع الى أدنى مستوى هذا العام.

وقال مسؤول في المكتب الاعلامي الحكومي التركي "لقد تم ارجاء المؤتمر يوما واحدا بحيث سيبدأ اعماله الجمعة بدلا من الخميس". ورفض اعطاء مزيد من التوضيحات حول اسباب التأجيل.

وكان مقررا ان يستغرق المؤتمر ثلاثة ايام يستهلها باجتماعات تستمر يومين على مستوى الخبراء والمديرين العامين في وزارات الخارجية في دول جوار العراق والدول الكبرى على ان يختتم اعماله السبت باجتماع لوزراء خارجية هذه الدول.

ويشارك في مؤتمر اسطنبول وهو الثاني من نوعه بعد مؤتمر شرم الشيخ في ايار/مايو الماضي دول جوار العراق (ايران وتركيا وسوريا والسعودية والاردن والكويت) والقوى الكبرى ومجموعة الثماني الصناعية والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية.

وطالبت الحكومة العراقية الاربعاء ان يركز المؤتمر على امن العراق واستقراره والا يتحول لمناقشة ازمة حزب العمال الكردستاني عند الحدود العراقية التركية.

ودعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي طهران خلال لقائه وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي الذي يزور بغداد الى "تقديم الدعم الكامل للعراق في مؤتمر اسطنبول الى جانب المساهمة في حل الازمة الحدودية بين تركيا وحزب العمال الكردستاني" بحسب بيان حكومي.

من جانبه قال متكي ان بلاده "اكدت على ضرورة الا يقتصر اجتماع اسطنبول على كلمات وان يركز على امن العراق".

تراجع العنف

الى ذلك، اكدت ارقام نشرتها الحكومة العراقية ان عدد القتلى في البلاد في تشرين الاول/اكتوبر قد تراجع الى أدنى مستوى هذا العام.

كما أظهرت اعداد قتلى القوات الاميركية تراجعا كبيرا في الشهر ذاته. فقد جرى تسجيل مقتل 36 جنديا هذا الشهر. وهو أقل عدد منذ اذار/مارس 2006. ويقل كثيرا عن العدد المسجل في ايلول/سبتمبر وهو 65 قتيلا.

وتفيد الارقام الواردة من وزارتي الصحة والدفاع العراقيتين بأن 758 مدنيا قتلوا في أعمال عنف في أكتوبر تشرين الاول الى جانب 117 من رجال الشرطة و13 جنديا عراقيا.

وفي ايلول/سبتمبر سجلت 884 حالة وفاة من المدنيين و62 من رجال الشرطة و16 جنديا عراقيا.

ويقول الجنرالات الاميركيون ان الارقام تظهر التأثير الكبير لاستراتيجية الدفع بثلاثين ألف جندي اضافيين في العراق هذا العام من أجل تأمين بغداد وغيرها من المناطق التي تشهد اضطرابات ونقل القوات خارج القواعد الكبيرة الى مواقع قتالية أصغر يعيشون فيها ويقاتلون الى جانب العراقيين.

ويقولون ان قوات الامن العراقية تزداد براعتها في التعامل مع الجماعات المسلحة والميليشيات المارقة.

وفي المقابل، يقول المعارضون الاميركيون لاستمرار الوجود العسكري الاميركي في العراق ان القوات الاميركية موجودة في خضم حرب طائفية لا حل يلوح لها في الافق.

وكان بوش قد قال انه لا بد من اعطاء استراتيجية زيادة القوات الوقت كي تفعل فعلها. وقال للكونغرس انه يتوقع أن يكون بالامكان سحب ما بين 20 و30 ألف جندي بحلول تموز/يوليو 2008.