اردوغان: تركيا لا تدعم دمشق ولا تؤيد الانظمة القمعية

تاريخ النشر: 13 يونيو 2005 - 08:12 GMT

أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ان العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة لا تزال قوية رغم التوترات التي حدثت بينهما أخيراً كما قلل من شأن التلميحات بأن الدولتين الحليفتين لا تزالان تختلفان بشأن دمشق.

وأكد حلحلة الخلاف مع واشنطن بشأن سوريا عندما انتقد ضمنياً النظام السوري، واقترب من تصنيفه بأنه نظام قمعي من دون أن يقول ذلك صراحة.

ونقلت وكالة "الأناضول" للأنباء عن أردوغان قوله مساء السبت إن "العلاقات المتعددة الأبعاد بين تركيا والولايات المتحدة تصبح أعمق وأكثر قوة كل يوم (...) وعلاقاتنا تقوم على القيم السياسية المشتركة والشراكة الاستراتيجية".

وجاءت تصريحاته بعيد عودته من واشنطن حيث أجرى محادثات مع الرئيس الأميركي جورج بوش في محاولة لإصلاح العلاقات بين البلدين.

وكان اردوغان قد دافع، خلال لقائه بوش، عن الحوار الذي تجريه حكومته مع سوريا، رافضا سعي الادارة الاميركية الى عزلها. وقال رئيس الوزراء التركي ان الحوار مع دمشق، ساعد انقرة على ضمان التعاون السوري في مكافحة مقاتلي "حزب العمال الكردستاني"، كما ادى دورا في الانسحاب السوري من لبنان.

وشدد اردوغان، في المقابل، على ان سياسة حكومته لم ترق الى مستوى تقديم الدعم لدمشق. وقال لصحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية "ان تركيا لا توافق بأي شكل من الاشكال على الانظمة القمعية". اضاف "وفي هذه المرحلة لا يوجد في سوريا شيء يمكن ان تحتذي به تركيا، بينما يمكن لسوريا الاقتداء بكثير من الامور الموجودة في تركيا".

وتابع "اذا ارادت سوريا ان تؤوي ارهابيين، فستصبح وحيدة في العالم".