اردوغان: لا يمكن لفرنسا منع تركيا من الانضمام للاتحاد الاوروبي

تاريخ النشر: 13 ديسمبر 2007 - 09:10 GMT
البوابة
البوابة
قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان يوم الاربعاء انه لا يمكن لفرنسا أن توقف محاولة تركيا الانضمام للاتحاد الاوروبي رغم نجاح باريس في حذف كلمة "انضمام" من بيان بشأن محادثات تركيا مع الاتحاد.

وبعد اصرار من فرنسا حذف بيان لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي عن استراتيجية الاتحاد للتوسع يوم الاثنين كلمتي "انضمام" و"عضوية" فيما يتصل بتركيا. ويعارض الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مسعى تركيا للانضمام لعضوية الاتحاد.

ونقلت وكالة أنباء الاناضول الرسمية عن اردوغان قوله خلال حفل استقبال تجاري حضره أيضا سفراء للاتحاد الاوروبي "اذا كانت فرنسا تظن أن بامكانها هذا (منع انضمام تركيا) بدعم من عدد قليل من الدول.. فهي مخطئة."

واضاف "لان تركيا لاتزال وستظل عازمة على المضي قدما في طريق الاتحاد الاوروبي الطويل."

واتهم اردوغان ساركوزي بتوجيه رسائل متباينة عندما يتحدث الى تركيا وعندما يتحدث في مكان اخر وقال ان مثل هذا النهج "غير لائق".

وقال ارودغان أيضا ان الاتحاد الاوروبي لا يمكنه تغيير قواعد مباراة في منتصفها في اشارة الى مساعي ساركوزي لاقناع تركيا باختيار "شراكة مميزة" مع الاتحاد الاوروبي بدلا من العضوية الكاملة.

وبدأت أنقرة محادثات الانضمام لعضوية الاتحاد الاوروبي في عام 2005 غير انها تتقدم ببطء بسبب خلافات بشأن قبرص وحقوق الانسان.

ويقول ساركوزي والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل وعدة بلدان أخرى من بينها النمسا ان تركيا التي تسكنها غالبية مسلمة وان كانت تخضع لدستور علماني والبالغ عدد سكانها 75 مليون نسمة دولة كبيرة للغاية وشديدة الفقر ومختلفة ثقافيا بدرجة لا تسمح لها بالحصول على العضوية الكاملة بالاتحاد الاوروبي الذي يضم حاليا 27 دولة.

وقال اردوغان ان تركيا تمثل العالم الاسلامي البالغ عدد أفراده 1.5 مليار نسمة في علاقاته مع الاتحاد.

واضاف "اذا قال الاتحاد الاوروبي .. نعم.. لتحالف للحضارات.. فعليه أن يقبل تركيا."

ويتوقع أن تبدأ بروكسل الاسبوع القادم مفاوضات مع تركيا بشأن "فصلين" جديدين أو مجالي سياسة هما الصحة وحماية المستهلك والشبكات عبر أوروبا.

ويمكن لاي دولة عضو بالاتحاد عرقلة اغلاق اي من هذين الفصلين أو فتح فصول أخرى اذا شاءت.

وبريطانيا وايطاليا واسبانيا والسويد من بين أعضاء الاتحاد الاشد حرصا على ابقاء محاولة تركيا الانضمام لعضويته في مسارها.