اردوغان يغير قادة الجيش

منشور 10 تمّوز / يوليو 2018 - 09:47
وتولى مصطفى ورانك منصب وزير الصناعة والتكنولوجيا، وجاهد طوران منصب وزير النقل والبنى التحتية.
وتولى مصطفى ورانك منصب وزير الصناعة والتكنولوجيا، وجاهد طوران منصب وزير النقل والبنى التحتية.

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تشكيلة حكومته الجديدة، بعد انتقال البلاد إلى النظام الرئاسي، والتي ضمت نائبا للرئيس و16 وزيرا، منح فيها صهره بيرات ألبيرق وزارة الخزانة والمالية.

وفي مؤتمر صحفي عقده بالمجمع الرئاسي بأنقرة، أعلن أردوغان تشكيلة الحكومة، واختار فؤاد أوقطاي نائبا للرئيس، وبيرات ألبيرق (صهر أردوغان) وزيرا للخزانة والمالية، وفاتح دونماز وزيرا للطاقة والموارد الطبيعية.

وحافظ كل من وزير العدل عبد الحميد غل، ووزير الداخلية سليمان صويلو، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، على مناصبهم.

وعين أردوغان مراد قوروم وزيرا للبيئة والتطوير العمراني، وضياء سلجوق وزيرا للتربية، ومحمد قصاب أوغلو وزيرا للشباب والرياضة، وبكر باك دميرلي وزيرا للزراعة والغابات.

وعين خلوصي أكار في منصب وزير الدفاع، ومحمد أرصوي وزيرا للثقافة والسياحة، وفخر الدين قوجة وزيرا للصحة، فيما عينت زهراء زمرد سلجوق، وزيرة للعمل والخدمات الاجتماعية والأسرية، وروهصار بكجان وزيرة للتجارة، لتصبحان السيدتين الوحيدتين في التشكيلة الحكومية الجديدة.

وتولى مصطفى ورانك منصب وزير الصناعة والتكنولوجيا، وجاهد طوران منصب وزير النقل والبنى التحتية.

وأُلغي منصب رئيس الوزراء في تركيا، تزامنا مع انتقال البلاد من النظام البرلماني إلى الرئاسي بعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي شهدتها البلاد في يونيو الماضي.

تغييرات عسكرية 

عيّن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قائد القوات البرية الجنرال يشار غولر، رئيسا جديدا لأركان الجيش التركي وخلفا لخلوصي آكار الذي تولى حقيبة الدفاع في التشكيلة الوزارية الجديدة.

كما عيّن أردوغان الفريق أول أوميت دوندار قائدا للقوات البرية، والفريق متين غوراق رئيسا ثانيا للأركان العامة.

وبالمجمع الرئاسي في أنقرة أعلن أردوغان أمس الاثنين عن تشكيل حكومته الجديدة، بعد انتقال البلاد إلى النظام الرئاسي، والتي ضمت نائبا للرئيس و16 وزيرا، منح فيها صهره بيرات ألبيرق وزارة الخزانة والمالية.

واختار الرئيس التركي فؤاد أوقطاي نائبا للرئيس، وفاتح دونماز وزيرا للطاقة والموارد الطبيعية، ومراد قوروم وزيرا للبيئة والتطوير العمراني، وضياء سلجوق وزيرا للتربية، ومحمد قصاب أوغلو وزيرا للشباب والرياضة، وبكر باك دميرلي وزيرا للزراعة والغابات.

وعين خلوصي أكار في منصب وزير الدفاع، ومحمد أرصوي وزيرا للثقافة والسياحة، وفخر الدين قوجة وزيرا للصحة، فيما عينت زهراء زمرد سلجوق، وزيرة للعمل والخدمات الاجتماعية والأسرية، وروهصار بكجان وزيرة للتجارة، لتصبحان السيدتين الوحيدتين في التشكيلة الحكومية الجديدة.

كما حافظ كل من وزير العدل عبد الحميد غل، ووزير الداخلية سليمان صويلو، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، على مناصبهم.

وسيتمتع الرئيس رجب طيب أردوغان الذي أدى اليمين الدستورية الاثنين لولاية جديدة من خمس سنوات، بصلاحيات تم تعزيزها بشكل واسع بموجب تعديل دستوري تم تبنيه إثر استفتاء نظم في نيسان/أبريل 2017.

ودشنت الانتخابات المبكرة النظام الرئاسي الجديد الذي ينهي الحكم البرلماني ويزيد صلاحيات الرئاسة التي كانت شرفية سابقا.

في ما يلي أبرز صلاحيات الرئيس التركي:

تعيين الوزراء والتدخل في القضاء

قضت التعديلات الدستورية بنقل الجزء الأساسي من الصلاحيات التنفيذية إلى الرئيس الذي يعين بنفسه الوزراء اعتبارا من الاثنين، فيما سيُلغى منصب رئيس الوزراء.

وستسمح التعديلات للرئيس بالتدخل مباشرة في عمل القضاء، إذ سيختار بشكل مباشر أو غير مباشر ستة أعضاء في "المجلس الأعلى للقضاة والمدعين" الذي يتولى التعيينات والإقالات في السلك القضائي، فيما يعين البرلمان سبعة أعضاء.

الإشراف على لجان

ستستعين الرئاسة بتسع "لجان" متخصصة في مجالات عديدة مثل التعليم والسياسات الاقتصادية والشؤون الدولية والأمنية.

وستشرف الرئاسة أيضا على هيئات أخرى مثل الاستخبارات والشؤون الدينية اللتين تتبعان حتى الآن لمكتب رئيس الوزراء.

فرض حالة الطوارئ

وفقا للإصلاح الدستوري، يمكن فرض حالة الطوارئ عند حصول "انتفاضة ضد الوطن" أو "أعمال عنف تهدد بانقسام الأمة". سيكون الرئيس صاحب القرار في فرض حالة الطوارئ قبل عرض القضية على البرلمان.

ولا يمكن فرض حالة الطوارئ لأكثر من ستة أشهر في المرة الأولى لكن يمكن تمديدها لأربعة أشهر على الأكثر في كل مرة.

إصدار مراسيم رئاسية حول صلاحياته

يحتفظ البرلمان بسلطة إقرار وتعديل وإلغاء القوانين والتشريعات، إلى جانب صلاحيات الإشراف على أعمال الرئيس. لكن الأخير يحظى بسلطة إصدار المراسيم الرئاسية حول كل المسائل المتعلقة بصلاحياته التنفيذية.

واذا اتهم الرئيس أو حامت حوله شبهات بارتكاب جنحة، فيجوز للبرلمان أن يطلب فتح تحقيق على أن يكون ذلك بأغلبية ثلاثة أخماس الأعضاء.

هل يبقى أردوغان رئيسا حتى 2028؟

والرئيس الذي لم يعد ملزما بقطع صلاته بحزبه حسب التعديلات الدستورية التي دخلت حيز التنفيذ غداة الاستفتاء في 2017، ينتخب لولاية من خمس سنوات يمكن تجديدها مرة واحدة.

وبالنسبة لأردوغان، لن تحتسب الولاية الرئاسية التي بدأها مع انتخابه في آب/أغسطس 2014 في ظل النظام القديم، بعد 12 عاما أمضاها في منصب رئيس الوزراء.

ويمكن أن يبقى أردوغان نظريا في منصب الرئاسة إذا أعيد انتخابه، حتى 2028.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك