اريتريا تسحب أعدادا كبيرة من قواتها من على الحدود

تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2005 - 06:01 GMT

كشف وزير الخارجية السوداني يوم الخميس ان اريتريا سحبت أعدادا كبيرة من قواتها من على حدودها مع السودان في خطوة نحو تحسين العلاقات المتوترة بين الجارتين.

وابلغ لام أكول وزير الخارجية السوداني الجديد الصحفيين "شاهد رجالنا على الارض انسحاب اعداد كبيرة من القوات المسلحة الاريترية (من على الحدود)." وقال ان الانسحاب ياتي عقب زيارة الى الخرطوم استمرت اسبوعا قام بها وفد اريتري رفيع المستوى ضم وزير الخارجية . ويتهم السودان اريتريا بتسليح ودعم جماعات متمردة في شرق البلاد وفي اقلم دارفور الغربي. ولتلك الجماعات المتمردة مكاتب في العاصمة الاريترية اسمرة ولكن اريتريا تنفي وجود اي مسلحين سودانيين على أراضيها. وسيقوم وفد سوداني بزيارة الى أسمرة ردا على الزيارة الاريترية. وعين أكول وهو من جنوب السودان وزيرا للخارجية في حكومة وحدة وطنية جديدة بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم والحركة الشعبية لتحرير السودان المتمردة سابقا. وكانت الحركة تقيم علاقات جيدة مع المتمردين في شرق السودان وفي اقليم دارفور ومع الاريتريين عندما كانت تقاتل الخرطوم. ومثل نظرائهم في دارفور يقول المتمردون في شرق السودان المجاور للحدود الاريترية انهم يقاتلون لانهاء ما وصفوه باهمال الاخرطوم للمناطق النائية. ويجتمع المتمردون الشرقيون هذا الاسبوع في اسمرة لمناقشة محادثات السلام محتملة في المستقبل مع الخرطوم. ويضم شرق السودان ميناء بور سودان وهو الميناء الوحيد في البلاد وخط النفط الرئيسي الذي ينقل صادرات النفط الخام السوداني الى جانب أكبر مناجم الذهب السودانية